الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - النكاح سنة نبوية وحكمة إلاهية
النكاح سنة نبوية وحكمة إلاهية
بقلم: إدارة الموقع
- الساعة 05:51 مساءً

💦 والنكاح سنة نبوية وحكمة إلاهية
 

🔶 قال الله عز وجل: 

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.

 

🔶 وقال الله عز وجل: 

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ۚ}.

 

🔶 وأخبر الله عز وجل عن نعمته العظيمة على عباده بالمرأة، فقال: 

 {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ}.

 

🔶 وأخبر الله عز وجل بما جعله بينهم من المودة والرحمة :

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ}. وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ}.

 

🔶 وحين خلق الله عز وجل آدم بيده خلق منه زوجه وهي حواء، وكان من هذا الذرية التي أمرها الله بعبادته:

 { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }.

 

👈 ولا يرغب عن الزواج إلا أحد رجلين:
١- إما أن يكون غير مستطيع من حيث المال والنفقة.
٢- وإما أن يكون غير مستطيع من حيث البنية والصحة.


وإلا فطبيعة الإنسان مجبولة في الرغبة إلى الأنثى، كما أن الأنثى مجبولة بالرغبة للذكر؛ ولما كان هذا هو الحال شرع الله النكاح؛ حتى لا يكون الخنا والسفاح.

 

 لأن أكثر الناس لم يرتبطوا بشرع الله، ولذلك تجد منهم المخالفة في هذا الباب وفي غيره، انتشر الزنا والخنا والفجور مع ما في شرع الله من الوعيد العظيم على متعاطيه:

{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا}.

 

💦 والزواج كما أن فيه مصالح دينية، فيه مصالح دنيوية، فمن المصالح الدينية ما يأتي:
١- غض البصر.
٢- إحصان الفرج.
٣- وحصول الولد، لا سيما إن كان محتسبا؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" تزوَّجوا الولودَ الودودَ؛ فإني مكاثرٌ بكمُ الأممَ يومَ القيامةِ".
٤- أنه يؤجر على نفقته على زوجته وأبنائه، كما في حديث سعد رضي الله عنه - وقد تقدم - "وإنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ به حتَّى ما تجعَلُ في فِي امرأتِك".

والإنسان مأجور على الكف عن الشر كما أنه مأجور على فعل الخير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ! قالوا: يا رسولَ اللهِ! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجرٌ؟! قال : أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ ؟  قالوا: بلى، قال: فكذلك إذا وضعها في الحلالِ كان له فيها أجرٌ".


🔶 ومن المصالح الإستقرار النفسي للشخص فالإنسان الذي لم يتزوج غير مستقر نفسيًا، وغير مستقر بدنيًا، وغير مستقر سكنًا، بينما إذا تزوج وكان له الولد شعر بالمسؤولية، وهدأ باله، وحصل له الخير.

 

🔶 ومقاصد النكاح كثيرة، حتى أن الله يكرم الرجل مع أهله بالجنة، كما قال عز وجل:

 {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ}.

 

🔶 وفي الزواج التعاون على البر والتقوى:

{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ }.

 

🔶 وفي الزواج الألفة والترابط بين الأسر، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما تزوج من هذه القبيلة ومن هذه القبيلة، وذكروا أن من الحكمة أن الله - عزوجل - أباح له أكثر من أربع؛ لهذا المقصد العظيم.

 

💦 من التعليق على عمدة الأحكام لأبي محمد عبدالحميد الزعكري مركز الصحابة بالغيضة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الموقع: http://www.alzoukory.com/

التلقرام: http://T.me/abdulhamid12

الواتس: 967714027802+

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر