الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - قوله صلى الله عليه وسلم: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا؟».
قوله صلى الله عليه وسلم: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا؟».
بقلم: إدارة الموقع
- الساعة 09:21 مساءً

💦 قوله صلى الله عليه وسلم: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا؟».


فيه عدم التصريح بذكر بعض الناس للمصلحة الشرعية.


 ⏪ والجرح والتعديل مشروع وهو واجب كفائي وله أحكامه.
 فتارة يكون بالتصريح، وتارة بالتلميح، وينظر في ذلك إلى المصلحة الشرعية.

 

⏪ وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما أرى فلانًا وفلانًا يعلمان من ديننا شيئا»، وهذا جرح بالإسم.

 

  ⏪ وقد قام النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «مابال أقوام». وهذا جرح بالوصف، فينطر إلى المصلحة الشرعية.

⏪ وباب الجرح والتعديل باب يحتاج إلى فقه ممن تصدر له فيحتاج إلى علم وتقوى وورع.
⏪ولذلك حين يتكلم الرويبضة يسيؤون أكثر مما يحسنون.


 ⏪ويفسدون وهم يريدون الإصلاح، بينما إذا تكلم أهل العلم كان كلامهم  كالبلسم يقع على الجرح، وإن قويت عبارة العالم فإنها مقبولة عند الناس.
 انظروا إلى كلام الشيخ مقبل رحمه الله: «إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبدالله القرضاوي» عرفوا الناس المقصد منها وتقبلوها.


⏪ بينما إذا انطقت الرويبضة يتكلمون بما لا يحسنون، ويهرفون بما لا يعرفون فإنهم يسيؤون.
⏪ فنبل نفسك أيها السلفي أن تكون من هذا الصنف، الذي حربه على أهل السنة والجماعة وسلم منه أهل البدعة والشناعة.
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إنَّها ستَأتي على الناسِ سُنونٌ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصادِقُ ويؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ، قيل وما الرُّوَيبِضَةُ؟ قال: السَّفِيهُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ».

 

من التعليق على عمدة الأحكام للشيخ الفاضل أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكري حفظه الله تعالى.

وكانت في مركز السنة، بمسجد الصحابة رضي الله عنهم، بمدينة الغيضة، محافظة المهرة - اليمن حرسها الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقع: http://www.alzoukory.com/

التلقرام: http://T.me/abdulhamid12

الواتس: 967714027802+

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر