الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - نصيحة وتحذير من بطش العلي القدير ( حكم الإنتخابات)
نصيحة وتحذير من بطش العلي القدير ( حكم الإنتخابات)
بقلم: عبد الحميد بن يحيى بن زيد الحجوري
- الساعة 12:00 صباحاً

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله العلي الحميد ،ذي البطش الشديد ، القائل في محكم التّنزيل: ((كنتم خير أمة أخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) [آل عمران 110] والصلاة والسلام على محمد ?صلى الله عليه وسلم- القائل : ((من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان)) والقائل : ((الدين النصيحة)) وأشهد ألاّ إله إلاّ الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ?صلى الله عليه وسلم- أمّا بعد:

فمن هذه الآية وغيرها من الآيات في الباب ، والحديث وغيره من الأحاديث في الباب ، أحببت أن أكتب هذه الوريقات نصيحة للأمة وتبرئة للذمّة ، يُنفع بها من القى السمع وهو شهيد ، وكان ذا رأي سديد وعقل رشيد ، ويستكبر عن قبولها الأقماع ، الذين هم للمبطلين أتباع ، وقد قال ?صلى الله عليه وسلم- : ((ويل لأقماع القوم)) أي الذين يسمعون الحق ولا ينتفعون به.

أيها المسلمون: إن الفتن قد استشرت وانتشرت ، وهذا مصداق حديث النبي ?صلى الله عليه وسلم-: ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال ، ومواقع القطر ، يفرّ بدينه من الفتن)) [أخرجه البخاري] من حديث أبي سعيد ، وسبب استشار الفتن وظهورها قلّة العلم ، لحديث: ((لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم ويظهر الجهل)) في الصحيحين منحديث أبي موسى ، ومن أسباب انتشارها أيضا علماء السوء الذين يحلّون الحرام ، قال -صلى الله عليه وسلّم-: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الصدور ، ولكن يقبض العلم بموت العلماء ، حتى إذا لم يبقَ عالمٌ ؛ اتخذ الناس رؤوسا جهالا فأفتوا برأيهم)) وفي رواية: ((بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا)) [متفق عليه] من حديث عبد الله بن عمرو ، ومن أسباب انتشار هذه الفتن وظهورها حبّ الدّنيا والمال ، قال -صلى الله عليه وسلم- : ((لكلّ أمّة فتنة ، وفتنة أمّتي المال)) ومن أعظم الأسباب لانتشار هذه الفتن: وهو الضعف العقدي ، الذي أدّى إلى ظهور الضعف الفكري ،والضعف العسكري ، فأصبحوا يهرعون وراء أفكار الكفار ، ويقلّدونهم في لباسهم ، وفي أقوالهم وأفعالهم ، إلاّمن رحم الله عز وجلّ ، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: ((من تشبّه بقوم فهو منهم)) [أخرجه أبو داود عن عبد الله بن عمر]

أيّها الناس! لنكن على حذر من مثل هذا الحديث وغيره ، لما في مخالفة الكتاب والسنّة من العطب في الدّنيا والآخرة ، قال الله تعالى: ((إنّ الذين يحادّون الله ورسوله أولئك في الأذلّين)) [المجادلة 20] وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: ((جعلت الذلّة والصغار على من خالف أمري)) [أخرجه البخاري ومسلم من حديث جابر]

أيها المسلمون ، عباد الله: إنّ الكفّار يسعون جاهدين لزعزعة المسلمين عن دينهم ، ولذلك فإنّهم ينفقون الأموال الكثيرة لإفساد المسلمين ، قال تعالى: ((إنّ الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدّوا عن سبيل الله فسينفقونها ثمّ تكون عليهم حسرة ثمّ يغلبون)) [الأنفال: 36] قال شيخ الإسلام في (اقتضاء الصراط المستقيم) : ((إنّ الكفّار ينفقون الأموال الكثيرة ، لا لأجل أن يترك المسلمون دينهم ، ولكن ليتنازلوا عن بعض دينهم)) وصدق رحمه الله تعالى ، فنسأل الله أن يخيّبهم ، وهذا وعدهكما في الآية السابقة.

عباد الله: إن من أعظم الفتن في هذا العصر هي فتنة الديمقراطية ، وذلك لأنّها تستبعد حكم الله عزّ وجلّ ، وهو القائل: ((إن الحكم إلاّ لله)) [يوسف: 40] وهو القائل: ((ولا يشرك في حكمه أحدًا)) [الكهف: 26] ولأنّها تسعى إلى تقويض الدّين الإسلامي ، بطريقة أو بأخرى ، فهي تدعوا إلى خروج المرأة من بيتها يحجّة التحرير لها ، حتّى تكون فريسة للزّنّاة والعابثين ، وهي تدعوا إلى المساواة بين الرّجل والمرأة ، وبين البرّ والفاجر ، وإلى حريّة التّديّن وحرّيّة الفكر ، ويريدون بذلك حرّية فكرهم ودينهم لا حرّية الدين الإسلامي ، وإلاّ فلماذا يضيّقون على المسلمين في بلدانهم ويفرضون عليهم نزع حجاب النّساء ، ويضيّقون عليهم في عدم إظهار شعائر الدّين كالأذان وذبح الأضاحي وغيرها؟؟!

ألا وإنّ من فتن هذا الطاغوت الذي صار إلهًا يعبد من دون الله عزّوجلّ ، ينادي بها أهلها الأمريكيون والأربيّون ، وشابههم في ذلك جهّال المسلمين ، ومن لهم أطماع: هو الانتخابات الذي يعتبرونه الطّريقة المثلى للوصول إلى دفّة الحكم ، مع أنّ فيه مخالفات كثيرة ، يُخشى -واللهِ- على مرتكبِها من بطش الله عزّ وجلّ ، وانتقامه ومكره وغضبه ، قال تعالى: ((إنّ بطش ربّك لشديد)) [البروج: 12] وقال تعالى: ((شديد العقاب ذي الطّول)) [غافر: 3] وقال تعالى : ((وكذلك أخذ ربّك إذا أخذ القرى وهو ظالمة إنّ أخذه أليم شديد)) [هود: 102] وقال -صلى الله عليه وسلّم-: ((إنّ الله ليملي للظّالم حتّى إذا أخذه لم يفلته)) [متّفق عليه] ولا تظنّ أن الظلم فقط هو أخذ أموال النّاس بالباطل ، أو قتلهم أوضربهم . . . إلى غير ذلك -هذا من الظّلم- ولكن: هناك صورة أخرى ، وهي ظلم الإنسان لنفسه ، ومرتكب الكبائر ظالم لنفسه ، ويُخشى عليه -واللهِ- من بطش الله وغضبه ومكره وعقابه كما تقدّم ، وإليك بعض الكبائر التي ترتكب في هذه الانتخابات ، مع ذلك يتساقط كثيرمن المسلمين في جرفها العميق ، الذي ظاهره الرّحمة وباطنه العذاب.

1/ هذه الانتخابات تقليد للكافرين ،والله عزّ وجلّ يقول: ((منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونو من المشركين * من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيَعًا كلّ حزبٍ بما لديهم فرحون)) [الروم: 31-32]  ورسول الله -صلى الله عليه وسلّم- يقول: ((من تشبّه بقومٍ فهو منهم)) فهل تحبُّ أن تكون مثل الكافرين ؟! سائرا على طريقهم ، متشبّها بهم ، مع أنّهم شرّ البريّة ، قال تعالى: ((إنّ الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنّم خالدين فيها أولئك هم شرّ البريّة)) [البيّنة: 6] فالمسلم الذي يتشبّه بالكفّار في أيّ نوع من أنواع التشبّه الظاهر ، في لباسه أو عادته أو حركته ، يدلّ على وجود شعور باطني وإن لم يجاهر بمودّة من يتشبّه بهم ، ويدلّ التشبّه أيضا على أنّ المتشبِّه يرى نفسه أدنى من المتشبَّه به.

2/ الانتخابات فيها مساوات الرّجل بالمرأة ،والحرّ بالعبد ، والعاصي الفاسق بالمتّقي الطائع ، والعلم بالجاهل ، والله عزّوجلّ يقول: ((قل لا يستوي الخبيث والطيّب)) [المائدة: 100] ويقول: ((وليس الذّكر كالأنثى)) [آل عمران: 36] ويقول: ((أفنجعل المسلمين كالمجرمين * مالكم كيف تحكمون)) [القلم: 35-36] ويقول: ((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)) [الزمر:9]

أين عقولكم يا معاشر المسلمين ، حين تصبح شهادة أحدكم بشهادة امرأة ؟! وربّما تكون مغنيّة سافرة ، أو زانية فاجرة . . أين عقولكم؟! حين يصبح صوت السكّير وصوت العالم سواء ؟! فهل من مدّكر؟!

3/ هذه الانتخابات فيها التصوير لذوات الأرواح ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المصوّر كما في حذيث أبي جحيفة عند البخاري ، وقال: ((من صوّر صورة كلّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامو وليس بنافخ)) ويقول: ((يخرج من النّار عنقٌ يقول: وكّلت بثلاثة)) وذكر منهم ((المصوّرين)) فأين أنت يا مسكين ؟! يا من تخدم حزبك أو شيخك ، أو مرشّحك ، من هذا الوعيد العظيم ، وأدهى وأمرّ وأقبح وأشرّ هو تصوير النّساء ، فيا أيها المسلمون!! أين غيرتكم حتّى ترضوا بخروج محارمكم للتّصوير ؟! ينظر إليها البرّ والفاجر ، والعرابدة يتغزّلون فيهن ويشبّبون بهنّ ، فرسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ((لا يدخل الجنّة ديّوث)) وقد كان الجاهليّون على ما فيهم من الشرّ المستطير ، كلّ شيء عندهم يهون إلاّ العرض ، ونحن في هذه الأزمان كثير من المخذولين يخرجون نساءهم بأيديهم إلى هذا الشرّ.

4/ هذه الانتخابات فيها قول الزّور والكذب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ((الكبائر: الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزّور)) وقد امتدح الله المؤمنين بأنّهم لا يشهدون الزّور: ((والذين لا يشهدون الزور وإذا مرّوا باللغو مرّوا كراما)) [الفرقان: 72] فكن أخي المسلم متّقيّا لله فيما تفعل وتذر ، ولا تكن مزوّرا غشّاشا كذّابا من أجل حطام الدّنيا الفاني ، وبعضهم لا يحصل على شيء ، وإنّما هي الفتنة.

5/ هذه الانتخابات يقع فيها إزهاق الأنفس ، عصبية لحزب ، أو مرشح ، وقد قال تعالى: ((ومن يقتل مؤمنا متعمّدا فجزاؤه جهّنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابا عظيما)) [النساء: 93] ورسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ((لا يزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصب دمًا حرامًا)) ويقول: ((من استطاع ألاّ يحول بينه وبين الجنّة ملء كفِّ من دم فليفعل))

6/ هذه الانتخابات فيها الخروج على الحاكم المسلم ، ومنازعته ملكه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ((من أتاكم وأمركم جميعا على رجل واحد ، يريد أن يشقّ عصاكم ،ويفرّق جماعتكم فاقتلوه)) ويقول: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلو الآخر منهما)) ويقول: ((يا عثمان ، لعل الله أن يلبسك قميصا ، فإن أرادوك على أن تخلعه فلا تخلعه))

7/ الانتخابات من شارك فيها كان محادّا لله عزّو جلّ ، لأنّه يساهم في صعود من يستبعد الشّريعة الإسلاميّة بالقوانين الوضعيّة ، قال تعالى: ((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدّين ما لم يأذن به الله)) [الشورى: 21] والانتخابات داخلة في الإشراك بالله ، لا سيما شرك الطّاعة ، حيث ومن المعلوم أنّ الانتخابات وليدة النظام الطّاغوتي الكافر الذي وضعه أعداء الإسلام اليهود ، وأخذه عنهم النصارى.

8/ الانتخابات تعتمد على الأكثرية ، والله عزّ وجلّ يقول: ((وما أكثر النّاس ولو حرصت بمؤمنين)) [يوسف: 103] ويقول: ((وقليل من عبادي الشكور)) [سبأ: 13] فالذي يفوز هو من كانت أصواته أكثر ، وأكثر النّاس في زمان الفتن -هذه- غوغاء ، لا يهمهم الحقّ ، وإنّما بغيتهم الحصول على مطامع الدّنيا ، من حلال أو من حرام ، ومن المعلوم أنّ السّارق ينتخب السارق ، والسّكير ينتخب السّكير ، الحزبي الحزبي ، وهلمّ جرًّا ، قال تعالى: ((وإن تطع أكثر من في الأرض يضلّوك عن سبيل الله إن يتّبعون إلاّ الظنّ وإن هم إلاّ يخرصون)) [الأنعام:116] وقال أيضا: ((وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين)) [الأعراف: 102]

9/ الذين يدخلون في الانتخابات ليس نقصرهم نصر الرّجل المناسب كما يزعمون ، ولكن كلّ أبناء حزبٍ أو طائفة يحاولون نصر مرشّحهم ، حتّى وإن كان من أفسق خلق الله ، فالإخوان المسلمون يرون أنّهم هم الصلحاء مع ماهم فيه من الحزبيّة والبدعة ، والفساد العظين الذي جرجروه على الأمّة باسم الدّين ، والمؤتمريّون على ذلك ، والاشتراكيّون مع كفرهم وبغيهم يرون أنّهم على الحقّ ، وكذا البعثيّون وكلّ مبطل يظنّ ذلك في نفسه ، ولا حقّ إلاّ في موافقة الكتاب والسنّة واتِّباع سلف الأمّة:

وكلّ خير في اتباع من سلف***وكل شرّ في ابتداع من خلف

وغيرهم كذلك ، وصدق الله إذ يقول: ((كلّ حزب بما لديهم فرحون)) [المؤمنون: 53]

10/المرشّحون يزكّون أنفسهم ، ويكذبون الكذبة التي تبلغ الآفاق ، وقد نهى الله عزّ و جلّ عن تزكية النّفس بقوله : ((ولا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتّقى)) [النجم: 32] ويخشى عليهم بسبب كذبهم على النّاس ، وخداعهم  أن يصيبهم  مثل ما في حذيد سمرة بن جندب ،وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((مررت على رجل يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل يكذب الكذبة تبلغ الآفاق)) [أخرجه البخاري]

11/ المرشّحون همّهم إرضاء مرشِّحِيهم بصورة أو بأخرى ، وليس من همهّم رضيَ الله أو لم يرض ، والدّليل على ذلك تقرّبهم للروّفض وللحزبيين والصوفية والعصاة ، وغير ذلك من دون نكير عليهم ، ونخشى عليهم من حديث عائشة رضي الله عنها: ((من أرضى النّاس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه النّاس)).

هذه بعض المفاسد التي الواحدة منها كفيلة بتحريم الانتخابات ، وكلّ ماذكر وغيره من مفاسدها يعتبر من كبائر الذّنوب ، ولا تكفّرها الصلاة ولا القيام ، بل ولا الصّيام والصّدقة ، ولا بدّ لها من توبة ، ناهيك عن تضييع الأموال والتخوّض فيها بغير حقّ ،وتضييع الأوقات وأذيّة المسلمين بتعليق صور المرشّحين في الشوارع والحارات والطّرقات ، ومن أراد زيادة فليراجع كتاب الشّيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي "تحفة المجيب" و " تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات" نسأل الله السّلامة ، وقد جعل لها شيخنا يحيى الحجوري بندا في "المبادئ المفيدة"

قد يسأل بعضهم: كيف نختار إمام المسلمين؟؟! أو رئيس الجمهوريّة ؟! قلنا لهم: افعلوا ما فعله أسلافكم من الصّحابة والتّابعين ، فإمام المسلمين ينصّب بثلاث طرق:

الأولى: عهد الإمام أو الرّئيس السّابق له.

الثانية: يجتمع أهل الحلّ والعقد ، من العلماء والأعيان والعقلاء ، ويختارون رئيسا لهم.

الثالثة: إن أخذها قهرا لا يخرج عليه.

شبهة والرّد عليها

يقولون: الانتخابات هي الشّورى !!!

قلنا لهم: كذبتم وإيم الله ، فإنّ بين الشّورى والانتخابات بون شاسع وفرق واسع.

-       الشورى من الله ، والانتخابات من عند أعداء الله الكفّار.

-       الشورى غير ملزمة ، والانتخابات ملزمة.

-       الشورى فيما لا يخالف الكتاب والسّنة ، والانتخابات لا يهمهم خالفوا الكتاب والسّنة أو لا.

-       الشورى في أمور الدّولة تختصّ بالرجال الأكفاء ، من علماء وعقلاء ، والانتخابات يشترك فيها البرّ والفاجر ، والرّجالو النّساء جميعًا.

هذا ونسأل الله التوفيق والسّداد وأن يلهمنا التّقوى والرّشاد.

وكتبه: أبو محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزّعكريّ

عصر يوم الأحد 12/ربيع أوّل/1427هـ

 

*****

للتحميل بصيغة الوورد/

http://alzoukory.com/book/entkhabat.rar

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر