الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - الفَتْحُ الرَّبَّانِي بِبَيانِ ضلالاتِ وكذِباتِ يحيى سِلْمِي السَّيْلانِي
الفَتْحُ الرَّبَّانِي بِبَيانِ ضلالاتِ وكذِباتِ يحيى سِلْمِي السَّيْلانِي
بقلم: عبد الحميد الحجوري الزعكري
- الساعة 12:00 صباحاً

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

     فهذه بعض الأقاويل الباطلة والأكاذيب الفاجرة  ليحيى سلمي السيلاني تقيأ بها وأزّه عليها الشيطان في العشر الأواخر من شهر ربيع الثاني، لعام 1433 حسدًا وبغيًا لنزول طلاب دماج الإخوة نواس وملحان السريلانكيين عند الإخوة في الدار السلفية الذين كانوا يتواصلون مع الشيخ عبدالحميد الحجوري ولا يزالون، من أجل النصح والتوجيه والعلم والمنهج السلفي من قبل رمضان الماضي، فكان يلقي لهم محاضرات ودروسًا عبر الهاتف وإلى الآن، حين كان يحيى سلمي ومقلدوه رموا الشيخ يحيى الحجوري وأهل دماج بالحدادية، وإن كان أظهر التراجع عن هذا، فلا يزال يحذر من الدراسة في دماج ويرميهم بالأكاذيب والأقاويل الباطلة كما سيأتي ذكرها ونقلها من تعليقاته القبيحة على رسالتي الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى (نصيحتي لأهل السنة) و(هذه دعوتنا وعقيدتنا) في محاضرتين وملأهما بالزور والبهتان

ثم أردفناها بأقاويل وافتراءات أخرى له تقيأ بها لفساد في طويته بعد زيارة الشيخ أبي معاذ حسين الحطيبي إلى سريلانكا وقبلها, وله ما يقارب عشرة أشرطة في الطعن في مشايخ دماج وطلابها لا سيما من نزل منهم سريلانكا  والتحذير من الدراسة عندهم, ولهذا كان قول الشيخ حسين الحطيبي في يحيى سلمي – بعد ما سمع عن أقواله وأفعاله بشهادة الثقات-:أنه (حزبي فاجر) (ملبس ,متخبط) (كذاب)

فنعرض بعض تلك الأقوال على شيخنا المفضال أبي محمد عبد الحميد بن يحيى الزعكري الحجوري منقولة معناها من اللغتين التاميلية والإنجليزية إلى اللغة العربية ليبين كذبها وفجورها وضلال قائلها, فمن تلكم الثرثرة...ـ

لتحميل الرسالة كاملة بصيغة البي دي إف

من هنـــــا

أو رابط تحميل مباشر

من هنـــــا

وهذا رد سابق على يحيى سلمي للشيخ عبدالحميد

من هنـــــا


أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر