الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - كلمة ونصيحة للسلفيين في ليبيا بمناسبة زيارة محمد بن عبد الوهاب الوصابي إلى بلادهم
كلمة ونصيحة للسلفيين في ليبيا بمناسبة زيارة محمد بن عبد الوهاب الوصابي إلى بلادهم
بقلم: إدارة الموقع
- الساعة 12:00 صباحاً

بسم الله الرحمن الرحيم

بلغنا أن هذا الرجل محمد بن عبد الوهاب الوصابي سيزورهم في يوم أربعة وعشرين من هذا الشهر وهذا من البلاء من البلاء لماذا لأن أيوب بن أبي تميم السختياني رحمه لله يقول : من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفق لعالم سنة من أول يوم.ـ
ومحمد بن عبد الوهاب لم يعد سيره على السنة ولم يعد سيره على الإستقامة وإنما يسير على الهوى ويسيرعلى العصبية ويسير على الولاء والبراء الضيق ويسير على التحريش ويسير على التنقص لأهل الحق والإستقامة و التبديع لأهل الهدى والصيانة فمثل هذا لا ينبغي أن يُحضر له ولا يستفاد منه وتكثير سواد محاضراته يعتبر من الإثم والعدوان ، والله عزوجل يقول : " وتعاونواعلى البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" ، ثم أيضا مما ينبه له أن الجليس يجالس للمصلحة الدينية ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير" ، فكلمة أقولها ألقى الله عز وجل بها أن مجالسة محمد بن عبد الوهاب ومن هو على طريقه في هذا الزمن من مجالسة السيئين والله عزوجل يقول : "وإذارأيت الذين يخوضون فىءاياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره"(الأنعام)

..

فهم أصبحوا يخوضون في آيات الله بالباطل وإني لأعجب من ذلك المجتمع المجتمع الليبي إذا كانو على سلفية وصفاء ونقاء في زمن تسلط ذلك الكافرعليهم القذافي ,فلما منَّ الله عز وجل عليهم بالخلاص منه و إذا بهم يتعصبون لعبيد ويتعصبون للحزب العدني ويتعصبون لكل مبطل ويتنكرون لدار الحديث بدماج إلا ما رحم ربي فأنصح أهل السنة في ذلك البلد وفي غيره من البلدان على الإستقامة على دين الله الحق حتى نلقى الله سبحانه وتعالى ونحن على الإستقامة ونحن على الهدى ونحن على التقى ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى"، ووالله لو نعلم لهم في مجالسة محمد بن عبد الوهاب الخير لدللناهم عليه و أرشدناهم إليه لكن الدين النصيحة، الدين النصيحة ,الدين النصيحة,كما في أحمد عن أبي تميم وفي مسلم من غير تكرار وأيضاً حديث جرير بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ،فقال : النصح لكل مسلم زاد عليهم والنصح لكل مسلم فلا يجوز أن نسكت على الباطل ولا على من ينصر الباطل و إنما نبذل النصيحة فمن أخذ بها فالحمد لله ومن لم يأخذ بها عذرنا إلى ربنا سبحانه وتعالى ، معذرة الى الله عز وجل ومع ذلك لا نأسى على من دعى الى الضلالة وخالفها وخالف السنة أقصد ولكن نأسى على من أضل نأسى على العوام وعلى المساكين حيث يلبس عليهم دينهم وتقلب لهم الحقائق كماقال النبي صلى الله عليه وسلم "إن بين يدي الساعة أيام يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويخوّن فيها الأمين و يؤتمن فيها الخائن ويتكلم فيها الرويبضة".أ.هـ

 

للاستماع للمادة الصوتية:ـ

من هنــــا

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر