الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ
وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ
بقلم: عبد الحميد الحجوري
- الساعة 12:00 صباحاً

وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ"

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
يقول الله عزوجل: ( وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) ، وفي حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهما في الصحيح لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا) ، فمن هذا الباب ما قام به شيخنا يحي بن على الحجوري من دعوة أهل السنة وقبائل أهل اليمن للوقوف صفًا واحدًا في دفع بغي الرافضة الحوثيين الذين زاد شرهم وعظم خطرهم وها هو يفرض حصارًا غاشمًا على دار الحديث بدماج ومن إليها من أهل البلاد يمنع فيه دخول كل شيء مما هو أدنى ما يحتاجه الناس من المطاعم والمشارب والأدوية والأكسية ، بما في ذلك دواء وطعام الأطفال!
يؤيد ذلك أني وجدت بعض الأخوة وهو مصاب باليرقان الذي سببه التليف في الكبد فدللته للذهاب إلى الصيدلبة لأخذ الدواء فقال بأن الأطباء أخبروه أن هذا العلاج غير متوفر عندهم هذا مثال من أمثلة كثيرة ، بل موت أخينا أبي شاكر الحجوري الذي أصيب في رأسه ثم لم نتمكن من اسعافة حتى مات !!
أقول هذا ليعلم الجميع أن نصرنا متعين ولا يجوز التخلف عنه والنبي صلى الله عليه وسلم يأخذ على أبي ذر رضي الله عنه نصرة المظلوم ويقول صلى الله عليه وسلم ( أنصر أخاك) اخرجه البخاري عن انس ومسلم عن جابر رضي الله عنهما وعند احمد- وهو عند مسلم أيضاً عن سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فمن هذا الحديث وغيره يعلم أن الحيلولة بين الحوثيين وبين قتل أهل السنة في دماج وتجويعهم وغير ذلك من التبعات يوجب الوقوع في كبيرة من كبائر الذنوب وعظيم الآثام فعلى هذا فيتعين على الدولة والقبائل وجميع المسلمين الجد في دفع البلاء والشر الحاصل من حصار وحرب الحوثيين نصرة للمظلوم وكفًا للظالم عن ظلمه ولله در النجاشي على ما قام به في منع الظلم عن المسلمين لما نزلوا إلى بلده كما في مسند أحمد .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
وكتب/
عبد الحميد الحجوري
دار الحديث بدماج .
يوم القَرّ من عام 1434 لهجرة النبي صلى الله عليه وسلم.

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر