الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - فقد كثر الخلاف بين بعض إخواننا من أصحاب الطريق الواحد المتفقين على عقيدة واحدة وسبيل واحد.
فقد كثر الخلاف بين بعض إخواننا من أصحاب الطريق الواحد المتفقين على عقيدة واحدة وسبيل واحد.
بقلم: إدارة الموقع
- الساعة 12:00 صباحاً

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فقد كثر الخلاف بين بعض إخواننا من أصحاب الطريق الواحد المتفقين على عقيدة واحدة وسبيل واحد.واختلافهم في موضوع لا ينبغي فيه الخلاف لا سيما ومن أمرنا الله بالرجوع إليهم موقفهم واضح وثابت فلا سلامة لك ياطالب العلم إلا بالثبات على دين الله الحق ولا ثبات إلا بالرجوع إلى أهل العلم قال الله تعالى: ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا (83)) سورة النساء.وهذا الخلاف من أجل كتاب ((الحجج السلفية على ركنية العمل في الإيمان بالأدلة الشرعية والتقريرات العلمية ( دراسة نقدية لجملة من مقالات د.ربيع المدخلي على ضوء الكتاب والسنة وعقيدة السلف )) لأخينا يوسف بن عيد الجزائري العنابي فك الله أسره ووفقه لما يحب ويرضى.وقد سمعت الشيخ يحيى حفظه الله تعالى: مرارا يخبر أنه لم يأذن ولم يقرأ ولم يقدم لهذا الكتاب ويقول يكفينا ما قرره السلف في هذا الباب.وما تلاه هذه الايام من كتاب ((تنزيه السلفية لما جاء في كتاب (الحجج السلفية) من تقعيدات وتلبيسات وأحكام تعسفية)) لأخينا أبي يحيى عبداللّه المري وفقه الله تعالى.وقد أبلغني الشيخ مرة أن ابلغه أن لاحاجة للكتابة في هذا الموضوع وقد أبلغته في حينه.ثم حضرت مجلسا للشيخ قبل أيام ومعي الاخ فايز الحدائي وكان الأخ عبدالله المري يريد أن يعرض كتابه على الشيخ فقال الشيخ يحيى حفظه الله أنا ما قرأت كتاب يوسف ولا أحب أقرأ لغيره في هذا الباب.وذكر حفظه الله تعالى أنه قد أشار إلى ملخص المسألة في كتابه الوسائل الخفية لضرب الدعوة السلفية وقال يكفينا ما قرره السلف ككتاب الايمان للقاسم بن سلّام والايمان لشيخ الاسلام وغيرها.فهذه نازلة نزلت إن لم نتفق عليها فلنسأل أهل العلم عنها حتى لا يقع التضليل فيها ويقع ما يتلوه من التهاجر والتقاطع والتدابر  والقيل والقال فإن الاخوة الدينية والحفاظ عليها مقدمة شرعا وقدرا وعقلا وفطرة.وأنا بحمد الله لا أحب إثارة الشر على الناس ولكن لابد من النصح والتوجيه.فانصح أخواني بترك الردود فيما بينهم والانشغال بنشر العلم والسنة والرد على أهل البدع.وأدعوهم للسعي في تحصيل المحبة والاحترام والحرص على الاخوة.ولا نرضى والله بالتحذير من هذا أو هذا وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ويجنبنا ما يبغضه ويأباه.
وبالله التوفيق كتبه أبو محمد الحجوري عبدالحميد الزُّعكُري في مكة حرسها الله (١٦ /١١ / ١٤٣٨)

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر