الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - البيان أن ما يدعيه الدجال ناصر اليماني من الاخذ بمحكم القرآن هو عين الزندقة وسلم الحرمان
البيان أن ما يدعيه الدجال ناصر اليماني من الاخذ بمحكم القرآن هو عين الزندقة وسلم الحرمان
بقلم: إدارة الموقع
- الساعة 11:57 صباحاً

البيان

أن ما يدعيه الدجال ناصر اليماني من الاخذ بمحكم القرآن

هو عين الزندقة

وسلم الحرمان


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
🖊 فما يدندن به كثير من الجهال اتباع الدجال ناصر اليماني أنه يأخذ بمحكم القرآن ولا يأخذ من السنة الا ما وافق ذلك فهذا القول في حد ذاته 
📍رد للقرآن
📍 ومخالفة لطريق أهل الايمان.
📍وموافقة لطريق القرآنيين الزنادقة.
فإن الواجب على المسلم التدين بكل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم بتفاصل معلومة عند أهل العلم من جريان الاحكام الخمسة في أمور الدين كل بحسبه.
ثم إن السنة الثابتة الصحيحة لا تعارض القرآن ولا تخالفه لانها وحي الله كما أن القرآن وحيه وتنزيله وإن وُجد ما ظاهره التعارض:
📍فإما لضعف في دليل السنة.
📍وإما ان يكون أحد الدليليين منسوخا.
📍 وإما أن يكون لضعف الجانب العلمي لدى الشخص فيظن تعارضا ولا تعارض.
📌 وكان الصحابة رضي الله عنهم إذا جائهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بادروا الى العمل به بحسبه ولم يدر في خلدهم عرضه على القرآن فضلا عن رده.
📌 ثم إن معرفة المحكم من المتشابهة والناسخ من المسوخ والعام ىالخاص والمجمل والمبين إنما يعرفه العلماء لا الجهال.
📌 وهذه الشبهة التي تعلق بها هذا الجاهل قديمة بين عوارها كثير من أهل العلم ومنهم الاجري فقال رحمه الله في الشريعة:
باب التحذير من طوائف يعارضون سنن النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله تعالى وشدة الإنكار على هذه الطبقة قال محمد بن الحسين: ينبغي لأهل العلم والعقل إذا سمعوا قائلا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء قد ثبت عند العلماء، فعارض إنسان جاهل فقال: لا أقبل إلا ما كان في كتاب الله تعالى، قيل له: أنت رجل سوء، وأنت ممن يحذرناك النبي صلى الله عليه وسلم، وحذر منك العلماء وقيل له: يا جاهل، إن الله أنزل فرائضه جملة، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يبين للناس ما أنزل إليهم قال الله عز وجل {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} [النحل: ٤٤]

فأقام الله تعالى نبيه عليه السلام مقام البيان عنه، وأمر الخلق بطاعته، ونهاهم عن معصيته، وأمرهم بالانتهاء عما نهاهم عنه، فقال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: ٧] ،

ثم حذرهم أن يخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [النور: ٦٣]

وقال عز وجل: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} [النساء: ٦٥]

ثم فرض على الخلق طاعته صلى الله عليه وسلم في نيف وثلاثين موضعا من كتابه تعالى. انتهى المراد

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر