الصفحة الرئيسية - المقالات والردود - طريق الغواية لدى اتباع الدجال محمد ناصر اليماني
طريق الغواية لدى اتباع الدجال محمد ناصر اليماني
بقلم: إدارة الموقع
- الساعة 11:57 صباحاً

طريق الغواية لدى اتباع الدجال محمد ناصر اليماني


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد قرأتُ بياناً بعنوان ( قصة هداية الانصاري الشيخ السلفي سابقا جلال محمد) وهو النويرة المعروف الذي كان يعمل تحويلة لطارق محمد عبدالله صالح.
سارداً لطريق غوايته واتباعه للدجال ناصر محمد اليماني الذي قد بينتُ بحمد الله شيئا مما ينعلق به في بيانات سابقة بعنوان ( تحذير القاصي والداني من الدجال ناصر محمد اليماني)

ومن اشهر ما عليه هذا الدجال.
أولا: تفسير القرآن بالرأي المجرد.
ثانيا: احتقاره للعلم والعلماء وتفاسير السلف.
ثالثا: زعمه ان الدجال هو الشيطان الرجيم مخالفا لعقيدة المسلمين وللمتواتر من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم .
رابعا: مخالفته لاجماع المسلمين من ان سقر من اسماء النار وهو يزعم انه اسم لنجم ربما يضرب الارض.

ومن تأمل كتاباته وجدها لا تمت الى العلم بصلة وكلامه يشبه كلام الزنادقة من جهة.
ويشبه كلام المجانيين من جهة أخرى.
وقد. بلغني ان عند هذا الدجال واصحابه تقية فيصلون ركعتين بعيدا عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم مكتفين بالقران فقط كطريقة القرآنيين والروافض.
📒واما مايذكر مما جعله من خوارقه فكم من الدجاجلة الذين ظهروا في المجتمعات في قديم الزمان وحديثه مثل ذلك ومع ذلك لن يعدوَ هذا الدجال قدره.
ثم ان ظهور هذا الدجال بين اظهر الحوثيين وعدم تعرضهم له ليجعل علامات استفهام لدى الخاص والعام
وذلك أنّ للرافضة معتقد خاص في المهدي على ما هو معلوم من مهدي السرداب.
📌وأما جلال النويرة فلم يكن شيخا سلفيا بل ولا طالب علم وهذا معروف متيقن عند الجميع.
 بل إن اتباعه لهذا الدجال ليدل على جهله بمنهج السلف بل بما عليه عوام المسلمين وطريقتهم.

📝 وقد نصحته مرارا فلما رأيت عدم استجابته وتعمق فتنته تركت ذلك والهداية من الله وفي الصحيحين عن سعيد بن المسيب: 
 عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَمِّ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ "، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، وَيُعِيدُ لَهُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ: هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبَى أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا وَاللهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ»، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: ١١٣]، وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}

واني اذ تركت مناظرة اليماني هذا لا لجهل أو خوف بحمد الله. ولكن كيف يجادل دجال لايثبت على منهج سوي ومثل هذا ان جُدل فلبيان ضلاله فقط كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ابن صياد وقصته في الصحيحين وغيرهما وبالله التوفيق.

أبو محمد الحجوري مكة حرسها الله 
٧ جمادى الاولى ١٤٣٨ 

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر