الصفحة الرئيسية - الجرح والتعديل والمنهج السلفي - ماقولكم فى القنوات الدينية على الدش مثل الرحمة والحكمة والمجد؟
ماقولكم فى القنوات الدينية على الدش مثل الرحمة والحكمة والمجد؟
اسم المفتي: الشيخ عبد الحميد الحجوري حفظه الله.
الجواب:
أَوَّلاً ، إعْلَمْ أَنَّ النّبيَّ - صَلَّى الله عَليه ِوَ سلَّمَ - لَعَنَ المُصَوّرينَ و أَنَّ النَّبيَّ - صَلَّى الله عَليه ِوَ سلَّمَ - قالَ ( كَلُّ مَصَوّرٍ في النَّار ) و أَنَّ النَّبيَّ - صَلَّى الله عَليه ِوَ سلَّمَ - أَخبَرَ عَن خُروج عُنُقٍ منَ النَّار ِ يَقُولُ '' وُكِّلْتُ بثَلاَثَةٍ '' و ذَكَرَ منهُم المصَوِّرَ . و أَنَّ النَّبيَّ - صَلَّى الله عَليه ِوَ سلَّمَ - قَالَ لا تَدْخُلُ المَلائكَةُ بيتًا فيه كَلبٌ وَ لاَ صُورَةٌ .

وَ هَذه ِ الدُّشوشُ و هَذِهِ التّلافزُ لا تَخْلُو من هَذَا الجُرم العَظيم زِدْ عَلَى ذَلكَ أَنَّ فِيهَا منَ المَفَاسِدِ ما اللهُ به عَلِيمٌ ، فيهَا صوَرُ النِّسَاء ِ الفَاتِنات و فيهَا الأَغاني و فيهَا غَيرُ ذَلكَ .


وَ هَذه ِ القَنَواتُ أَغلَبُها - إنْ لَمْ يَكُن كُلُّها - قَنَوَاتٌ حِزْبيَّةٌ ، تُثَوِّرْ و تَدْعُو إلَى البدَعِ و إلَى الخُرَافاتِ .

وَ حُكْمُ التِلفزيُون عندَ جَمَاهِيرِ أهل ِ السُنَّةِ مَعلُومُ الحُرمَةِ فَلاَ تَغتَر بِمِثلِ قَنَواتِ '' المَجدِ '' أو '' إِقرَأْ '' أو '' الرَّحمَة '' أو غَيرِ ذَلكَ فإنَّ ظَاهرَها الرَّحمَة وَ بَاطنُهَا العَذَابُ .

وَ رُبَما تُدخلُ الدش في بَيتكَ عَلَى أَسَاسِ أَنَّكَ تَنظُرُ إلَى الأَخبَارِ ، كَمَا يَقُولُونَ ، وَ تَنظُرُ إلَى القُرَّاء ِ ، وَ أنظُرُ إلَى صَلاة التَّرَاويحِ ، يَا سُبحَانَ الله ِمَا تسمع صَلاة التَّرَاويح ِ في الإذَاعَة ، يَا سُبحَانَ الله مَا تَستَفيد مِنَ العُلَماء بالأَشرطَة وَ بغَيرِ النَّظَرِ إلَى الصُّوَرِ .

مَا يَجُوزُ لامْرَأتِكَ النَّظَرُ إلَى صُوَرِ الرّجَالِ وَ لاَ النَّظَرُ إلَى صُوَر ِ النِّسَاءِ .

مَا يَتِم سَمَاعُ الأَخْبَار إلاَّ بِقَنَاةِ الجَزِيرَة ؟

هَذِهِ مِنْ تَلْبِيسَاتِ الشَيْطَانِ وَ مِنْ سُبُلِهِ إِلَى إِضْلال ِ المُسْلِمِينَ . ./. إنهـ .
أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر