الصفحة الرئيسية - فتاوى النكاح - اخ تقدم لبنت من ابيها فوافق ابوها ولكن بشرط ان البنت زوجتك ماحييت ولكن اذا خرجت عن المنهج السلفي فسأخذ البنت منك، وتكتب ورق بذلك وتاتي بالشهود ويضمنوك فهل له ان يلتزم بذلك؟
اخ تقدم لبنت من ابيها فوافق ابوها ولكن بشرط ان البنت زوجتك ماحييت ولكن اذا خرجت عن المنهج السلفي فسأخذ البنت منك، وتكتب ورق بذلك وتاتي بالشهود ويضمنوك فهل له ان يلتزم بذلك؟
اسم المفتي: عبد الحميد الحجوري حفظه الله تعالى:

سؤال الأخ صلاح الليبي:

 

السلام عليكم سؤال. يا شيخ بارك الله فيك، اخ تقدم لبنت من ابيها فوافق ابوها ولكن بشرط ان البنت زوجتك ماحييت ولكن اذا خرجت عن المنهج السلفي فسأخذ البنت منك، وتكتب ورق بذلك وتاتي بالشهود ويضمنوك فهل له ان يلتزم بذلك؟

 

جواب الشيخ عبد الحميد الحجوري حفظه الله تعالى:

 

📙 وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.

 

الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله أما بعد: فالهداية والثبات على الحق من الله تعالى قال تعالى: (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)[سورة اﻷعراف 178]. والعبد مطالب بالثبات وذلك بسلوك سبل الثبات من الدعاء وجالسة الصالحين وملازمة العلم والعمل وغيره قال الله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [سورة آل عمران 8].

 

⏮ والشروط الشرعية في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب الوفاء بها في الزواج وغيره عَنْ  عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ  رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ  رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ  تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ ". فيشترط لوليته الشروط المعتبرة شرعاً وعرفا بما لا يخالف الكتاب والسنة والإجماع.

 

⏮ أما مثل هذا الشرط فإنه من التشدد وليس من ديننا فقد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده وأئمة الدين ولم نعلم بهذا الشرط.ثم من يضمن لنا ثبات الاب او ثبات البنت.وأخشى أن يكون في مثل هذه الشروط نوع غرور وعجب بالنفس وربما كان سببا الانحراف صاحبه والله المستعان.فانا لا أرى هذا الشرط ويجب أن نبقى على ما كان عليه السلف.

 

⏮ فإن قدر الله على الزوج الانحراف فلكل حدث حديث ويتعامل معه بعد ذلك على قدر انحرافه فإن كان بردة وجب التفريق بينهما.وان كان بغيرها نظرت المصلحة الشرعية.وقد زوج شيخنا مقبل رحمه الله تعالى محمد بن موسى البيضاني ابنته ثم انحرف البيضاني بل بلغ به الحال أن رد على الشيخ مقبل بكتاب باطل وطبع الكتاب ومع ذلك لم يأمر أو يطالب بفراق الزوجة من زوجها.هل يقال بأن الشيخ رحمه الله تعالى كان مميعا لا والله ولكنه طبق الشرع في تعامله ومازال الرجل مسلما وان إبتدع.

 

⏮ فالذي يتعين علينا أن ننظر لها الكفىء ذا الدين عند الزواج ثم نتعامل مع ما يطرأ بقدره وبالله التوفيق.

 

http://T.me/abdulhamid12

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر