الصفحة الرئيسية - تفسير البغوي رحمه الله - معالم التنزيل - 📚 تفسير البغـــوي [معــالم التنـــزيل] - الدرس [021] من تفسير سورة البقرة: تفسير قوله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا} إلى قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ}
📚 تفسير البغـــوي [معــالم التنـــزيل] - الدرس [021] من تفسير سورة البقرة: تفسير قوله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا} إلى قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ}

 

📚 تفسير البغوي [معالم التنزيل في تفسير القرآن]

للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي رحمه الله تعالى

(المتوفى: 516 هـ)

 

شرح وتعليق الشيخ الفاضل أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكُري

كان الله له في الدنيا والآخرة

 

🕐 [بعد صلاة الظهر]

 

💦 الأربعاء 23/  محـــــرم/ 1440 هـ

 

📌 الــــــ 🔸 021 🔸 ــــــدرس 

مــــن تفسير ســــورة البقـــــــرة

 

تفسير قوله تعالى:

{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)}

...

إلى قوله تعالى:

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)}

 

⌚️ مدة الدرس 20:09

 

📍 مركز السنة بمسجد الصحابة رضي الله عنهم، بمدينة الغيضة.

محافظة المهرة - اليمن حرسها الله.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الموقع: http://www.alzoukory.com/

التلقرام: http://T.me/abdulhamid12

الواتس: 967714027802+

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر