الصفحة الرئيسية - بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى - بلوغ المرام من أدلة الأحكام - [مقــدمـــة المــــؤلف]
بلوغ المرام من أدلة الأحكام - [مقــدمـــة المــــؤلف]

 

📚 بلوغ المرام من أدلة الأحكام

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى

(المتوفى: 852هـ)

 

شرح وتعليق الشيخ الفاضل أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكُري

كان الله له في الدنيا والآخرة

 

🕐 [بعـــد صـــلاة العصــــر]

 

💦 الأربعاء 01صقــــر/ 1440 هـ

 

مقــدمـــة المــــؤلف

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

 

الحَمْدُ للهِ عَلَى نِعَمِهِ الظَاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، قَدِيْمَاً وَحَدِيْثَاً، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ سَارُوا فِي نُصْرَةِ دِيْنِهِ سَيْرَاً حَثِيْثَاً، وَعَلَى أَتْبَاعِهِم الَّذِيْنَ وَرِثُوا عِلْمَهُمْ، وَالعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيْاءِ أَكْرِمْ بِهِمْ وَارِثَاً وَمَوْرُوثَاً. أَمَّا بَعْدُ:

 

فَهَذَا مُخْتَصَرٌ يَشْتَمِلُ عَلَى أُصُولِ الأَدِلَّةِ الحَدِيْثِيِّةِ لِلْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، حَرَّرْتُهُ تَحْرِيْرِاً بَالِغَاً لِيَصِيْرَ مَنْ يَحْفَظُهُ بَيْنِ أَقْرَانِهِ نَابِغَاً، وَيَسْتَعِيْنَ بِهِ الطَّالِبُ المبْتَدِي، وَلَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ الرَّاغِبُ المنْتَهِي.


وَقَدْ بَيَّنْتُ عَقِبَ كُلِّ حَدِيْثٍ مَنْ أَخْرَجَهُ مِنَ الأَئِمَةِ لِإِرَادَةِ نُصْحِ الأُمَّةِ.

 

فَالمرَادُ بِالسَّبْعَةِ: أَحْمَدُ وَالبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَبِالسِّتَّةِ مَنْ عَدَا أَحْمَدَ، وَبِالخَمْسَةِ مَنْ عَدَا البُخَارِيَّ وَمُسْلِمَاً، وَبِالأَرْبَعَةِ مَنْ عَدَا الثَّلَاثَةَ الأُوَلَ، وَبِالثَّلَاثَةِ مَنْ عَدَاهُمْ وَالأَخِيْرَ، وبالمتَّفَقِ: البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَقَدْ لَا أَذْكُرُ مَعَهُمَا غَيْرَهُمَا، وَمَا عَدَا ذَلكَ فَهْوَ مُبَيَّنٌ.

 

وَسَمَّيْتُهُ «بُلُوغُ الْمَرَامِ مِنْ أَدِلَّةِ الْأَحْكَامِ» وَاللهَ أَسْأَلُ أَنْ لَا يَجْعَلَ مَا عَلِمْنَا عَلَيْنَا وَبَالَاً، وَأَنْ يَرْزُقَنَا العَمَلَ بِمَا يُرْضِيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

...

 

⌚️ مدة الدرس 28:28

 

🔸   ...  🔹   ...   🔸

📍 مـــركز السنــة بمسجــــد الصحـــابة رضــوان الله عليهم، بمـــدينة الغيضــــة.

محـــافظة المهــــرة - اليمـــن حرسهـــــا الله.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المـــوقع الــــرســـــمي:

http://www.alzoukory.com

 

قنــــاة بـــذل النصـــائح للشيـــخ حفظــــه الله تعالى - التلـــجرام: 

http://T.me/abdulhamid12

 

مجموعة صوتيات الشيخ حفظه الله تعالى - الـــواتس:

00967-714-027-802  👉

 

رقـــم الهـــاتف الخــــاص بالشيخ حفظــه الله تعالــى:

00967-777-165-361  👉

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر