الصفحة الرئيسية - الفوائد الذهبية على العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى - 📚 الفوائد الذهبية على العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى - [29]
📚 الفوائد الذهبية على العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى - [29]

 

📚 الفوائد الذهبية على العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

تأليف، وشرح وتعليق الشيخ الفاضل أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكُري

كان الله له في الدنيا والآخرة

 

 

لتحميل الكتاب [ اضغــط هنــــــا ]

 

🕐 [الساعة الحادية عشر صباحا]

 

💦 الثلاثاء 18/ ربيــــع الآخـــــــر/ 1440 هـ

 

📌 الـــــــ 🔸 29 🔸 ـــــــدرس 

 

🔹 [آيات الصفات المنفية في تنزيه الله ونفي المثل عنه] :

85-: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: 111] .
86-: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التغابن: 1] 
87-: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا • الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 1 - 2] .
88-: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ • عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [المؤمنون: 91 - 92] .
89-: {فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 74] .
90-: {قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 33] .

 

...

 

⌚️ مدة الدرس 18:30

 

مـــركز السنــة بمسجــــد الصحـــابة رضــوان الله عليهم، بمـــدينة الغيضــــة.

 

📍 مـــركز السنــة بمسجــــد الصحـــابة رضــوان الله عليهم، بمـــدينة الغيضــــة.

محـــافظة المهــــرة - اليمـــن حرسهـــــا الله.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المـــوقع الــــرســـــمي:

http://www.alzoukory.com

 

قنــــاة بـــذل النصـــائح للشيـــخ حفظــــه الله تعالى - التلـــجرام: 

 

http://T.me/abdulhamid12

 

مجموعة صوتيات الشيخ حفظه الله تعالى - الـــواتس:

00967-714-027-802

 

رقـــم الهـــاتف الخــــاص بالشيخ حفظــه الله تعالــى:

00967-777-165-361

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر