خير الاصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     رسالة إلى الساعدي ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     فتح القدير في بيان آيات التخيير-1 ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     كلمة عن مبشرات المؤمن ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     بذل النصايح بالإستمرار في العمل الصالح ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     ترجمة أقسام الخلاف بالتركية ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     ترجمة التنبيهات السلفية على العقيدة الطحاوية ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     وبل الغمامة ببعض أسباب الاستقامة ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     وبل الغمامة ببعض أسباب الاستقامة ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     تذكير الناسك بفضيلة الركن الخامس ( كتب ورسائل الشيخ )     ||     

موقع الشيخ عبد الحميد بن يحيى بن زيد الحجوري الزُعكُري حفظه الله تعالى || الكلـمة الافتـتاحـية

الكلـمة الافتـتاحـية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدِّين، وأشهد أن لا إله إلاّ الله العليّ العظيم، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله النبيّ الكريم، وخليل ربّ العالمين، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم والتابعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فإنّ نِعَم الله عزّ وجلّ علينا كثيرة وفضائله عظيمة، أطعم وسقى، وعلّم فهدى، فله الحمد الأوفى، ونسأل الله المزيد من فضله.

أيّها الإخوة الأعزاء: ها نحن معكم في هذا الموقع المبارك - إن شاء الله- في عامه الرابع، وأرجو من الله العليّ الأعلى أن يعينني وإيّاكم على ملازمة دينه والسير على هدي نبيّه وخليله صلّى الله عليه وسلّم، فإنّ الإنسان أيّ كان إذا وفّق لذلك فقد فاز فوزاً عظيماً، قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ، ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ[النساء:69،70] ، وملازمة طاعة الله عزّ وجلّ بهدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أعظم النعم والمنن، ومع ذلك فهي فضل الله عزّ وجلّ وحده: ﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[النور:21].

وزكاة النفوس بطاعة الله عزّ وجلّ هو عنوان الفلاح، فقد أقسم الله على ذلك أحد عشر قسماً، بما شاء من مخلوقاته فقال: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ، وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ، وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ، وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ، وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا[الشمس:1-9]، وقال: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى[الأعلى:14].

ولهذا كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: «اللهم آت نفسي تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها» أخرجه مسلم (2722) عن زيد ابن أرقم رضي الله عنه.

وأرسل الله عزّ وجلّ الرسل وأنزل الكتب لتزكية النفوس، قال الله عزّ وجلّ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ[الجمعة:2].

ومن دعاء إبراهيم عليه السلام لهذه الأمة: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[البقرة:129].

فَعُلم ممّا تقدّم أنّ أعظم أسباب زكاة المرء الأخذ بالكتاب والسنة علماً وعملاً واعتقاداً، والدعوة إلى هذا السبيل، فتقع الزكاة للمدعو والداعي، واللجوء إلى الله عزّ وجلّ بدعائه، والتضرّع إليه، وبملازمة البرّ والطاعة، قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ[النور:30].

وكان من أسباب إنشاء هذا الموقع: المساهمة فيما يكون سببا في تزكية النفوس وتهذيب الأخلاق، ولا يكون ذلك إلاّ بملازمة عقيدة السلف أصحاب الحديث رضوان الله عليهم، وهذا من الدعوة إلى الله تعالى، والدعوة إلى الله عزّ وجلّ شأنها عظيم قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [فصلت:33]

ولا أَمَنَة تحصل لفرد أو جماعة أو أمة في الدنيا والآخرة إلاّ بملازمة كتاب ربّنا عزّ وجلّ وسنّة نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، ففي حديث أبي موسى عند مسلم (2531) قال قال رسول الله- صلى اله عليه وسلم-: « النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبن النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون»، فأسأل الله عزّ وجلّ الإخلاص في القول والعمل وأن يوفّقني لمرضاته والنفع لعباده ، والذب عن منهج السلف بهذا العمل .

وفي ختام هذه المقدمة أشكر الله تعالى على نعمه الجليلة وفضائله العظيمة ومننه الكثيرة ، ثم أشكر كل من ساهم بالقيام على هذا الموقع ، فإنه من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.

وكتبه: أبو محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزعكري

ضحى يوم الاثنين (24/ جمادٍ الأولى / 1433هـ).

 

********

 

وهذه كانت الكلمة الافتتاحية الأولى للشيخ عبدالحميد الحجوري عند بداية انشاء الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على محمد الأمين ، وآله وصحبه والتابعين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى وآله وسلم
:أما بعد
-فمن باب نشر الخير ؛ والدعوة إليه والتعاون على فعله وبثه امتثالا لقول الله : " وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " [المائدة : 2] ، أحببت أن أجعل هذا الموقع من باب المشاركة في الخير ؛ حيث توضع فيه بحوثي المطبوعة وغير المطبوعة والخطب والدروس التي نراها نافعة ونرجو برها وذخرها ورِفدًا للمواقع السلفية ، ودعوة إلى الطريقة السّوية والسبل المرضية ، ولا أريد من وراءه جزاًء ولا شكورًا ، ولا أدعو لنفسي بحمد الله - عز وجل - ولكن " َأدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ " [يوسف : 108] ، إن شاء الله ، وأنا بحمد الله أدركت من حياة شيخنا الإمام أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله - ثلاث سنوات ونصف لازمته منها في سنتين ونصف ملازمة المُجِد الحريص ، ثم سافر - رحمه الله - للعلاج فلزمت خليفته البار والصارم البتار في وجوه المبتدعة الأشرار ؛ أبا عبد الرحمن يحى بن علي الحجوري - حفظه الله - حيث صار لي في طلب العلم بحمد الله قريبٌ من اثنتي عشرة سنة ، أسأل الله العون والسداد والتوفيق والرشاد إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وأي خطأ أو سهو في نقل أو عزو فنحن قابلون للنصح والله المعين

 

:وللتواصل معنا

الجوال :777165361 -00967

البريد الاليكتروني :alzoukory@gmail.com.

وكتبه /

أبو محمد عبد الحميد بن يحي بن زيد الحجوري الزعكري

.. التاسع من ربيع الثاني 1430هـ

عدد الزيارات : 5915

القائمة الرئيسية

تزكية العلامة يحيى الحجوري

إضغط هنا

صــدر حــديثًا

إضغط هنا

عدد الزوار

انت الزائر : 210367

تفاصيل المتواجدين

تصميم : احمد ماهر راضي مدير موقع سبيل السلف