بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على محمد الأمين ، وآله وصحبه والتابعين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم –
أما بعد:
- فمن باب نشر الخير ؛ والدعوة إليه والتعاون على فعله وبثه امتثالا لقول الله : " وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " [المائدة : 2] ، أحببت أن أجعل هذا الموقع من باب المشاركة في الخير ؛ حيث توضع فيه بحوثي المطبوعة وغير المطبوعة والخطب والدروس التي نراها نافعة ونرجو برها وذخرها ورِفدًا للمواقع السلفية ، ودعوة إلى الطريقة السّوية والسبل المرضية ، ولا أريد من وراءه جزاًء ولا شكورًا ، ولا أدعو لنفسي بحمد الله - عز وجل - ولكن " َأدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ " [يوسف : 108] ، إن شاء الله ، وأنا بحمد الله أدركت من حياة شيخنا الإمام أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله - ثلاث سنوات ونصف لازمته منها في سنتين ونصف ملازمة المُجِد الحريص ، ثم سافر - رحمه الله - للعلاج فلزمت خليفته البار والصارم البتار في وجوه المبتدعة الأشرار ؛ أبا عبد الرحمن يحى بن علي الحجوري - حفظه الله - حيث صار لي في طلب العلم بحمد الله قريبٌ من اثنتي عشرة سنة ، أسأل الله العون والسداد والتوفيق والرشاد إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وأي خطأ أو سهو في نقل أو عزو فنحن قابلون للنصح والله المعين .
وللتواصل على الجوال / 00967777165361 .
وكتبه أبو محمد عبد الحميد بن يحي بن زيد الحجوري الزعكري
9 / ربيع الثاني / 1430 هـ