من دروس رحلة الجزائر - شرح القواعد المُثلى- الدرس السابع والأخير      من دروس رحلة الجزائر - شرح القواعد المُثلى- الدرس السادس      من دروس رحلة الجزائر - شرح القواعد المُثلى- الدرس الخامس      من دروس رحلة الجزائر - شرح القواعد المُثلى- الدرس الرابع      من دروس رحلة الجزائر - شرح القواعد المُثلى- الدرس الثالث      من دروس رحلة الجزائر - شرح القواعد المُثلى- الدرس الثاني      من دروس رحلة الجزائر - شرح القواعد المُثلى- الدرس الأول       الكلمة الافتتاحية لمنابر شبكة سبل السلام السلفية       الجمعيــــات وخـطرها على الأمـــة      تحذير الأثبات من طعن عبيد الجابري الموجه إلى الأربع الفئات وكشف مافيها من التقولات     

..:: بالنسبة لمؤلفات الشيخ عبد الحميد الحجوري المرفوعه على موقعه: يُحظر طبع أي كتاب أو تصويره أو ترجمته أو إعادة تنضيده كاملاً أو مجزءًا أو تسجيله على أشرطه كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانة ضوئية إلا بموافقة خطية من المؤلف وهذا في حالة الأغراض التجارية فقط. ::..

موقع الشيخ عبد الحميد بن يحيى بن زيد الحجوري الزُعكُري حفظه الله تعالى | المقالات والردود العلمية >> البيان الحسن لزيارة الشيخ عبدالحميدالحجوري لبلادنا الجزائروبيان كذب السفيه هشام بن حسن:: لأخينا حمزة السوفي الجزائري

عرض المقالة :البيان الحسن لزيارة الشيخ عبدالحميدالحجوري لبلادنا الجزائروبيان كذب السفيه هشام بن حسن:: لأخينا حمزة السوفي الجزائري

   

المقالات والردود العلمية

اسم المقالة : البيان الحسن لزيارة الشيخ عبدالحميدالحجوري لبلادنا الجزائروبيان كذب السفيه هشام بن حسن:: لأخينا حمزة السوفي الجزائري



الحمدلله رب العالمين , والصلاة والسلام على محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً..

أما بعد:

فهذا مقال ماتع لأخينا المفضال /حمزة بن عون السوفي الجزائري وفقه الله بعنوان :

البيان الحسن

لزيارة الشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري لبلادنا الجزائر

وبيان كذب السفيه هشام بن حسن

          الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارا به وتوحيدا ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم تسليمًا مزيدًا ، وبعد:
فقد تلقيتُ عدّة اتصالات من هنا وهناك حول زيارة الشيخ الفاضل أبي محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري حفظه الله تعالى لإخوانه في بلادنا الجزائر ، وحول ما ينشر ويقال من بعض المغرضين للدعوة السلفية ، فمن منطلق التبيين والإيضاح عزمت على كتابة هذه الكلمات حتى يظهر الصدق من الكذب وحسبنا الله ونعم الوكيل.
 كنا قد طلبنا عدة مرات من شيخنا ووالدنا أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى زيارة لبلادنا يحصل بسببها الخير العظيم ، فاعتذر بما يلاقي من مشاغل وضيق الوقت ، ومن ثم أرشدنا إلى بعض المشايخ في الدار ، حتى ينوب عنه ، فتم اختيارنا للشيخ الفاضل أبي محمد ، وبالفعل زارنا في يوم الأربعاء لأربع وعشرين من شهر ربيع الأول من هذا العام ، قصدنا وغرضنا من هذه الزيارة أمران:
الأمر الأول: زيارة إخوانه مشايخ ودعاة السنة ، والتعرف على دعوتهم ، وقد حصل ذلك بحمد الله تعالى ، ومما دار بينهم الكلام حول بعض المسائل الدعوية المطروحة في الساحة ، وحصل أخذٌ وردّ وتناقش في بعضها ، واستبشر الجميع في حينها بالخير وشكروا للشيخ أبي محمد زيارته ، والمبادرة التي قام بها.
الأمر الثاني: القيام برحلة دعوية لبعض ولايات الجزائر ، يشرح فيها بعض المتون وغير ذلك ، فحصل ذلك أيضا بحمد الله تعالى؛ فقد شرح حفظه الله كلا من: القواعد الأربع ، وحائية ابن أبي داود ،ولامية شيخ الإسلام ، وتذكرة ابن الملقّن ، والأصول الستّة ، وعقد أكثر من أربعين مجلسا ؛ بين محاضرات وإجابات عن أسئلة الحاضرين ، وانتقل في ذلك إلى تسع ولايات ، وهذ كله في ظرف أسبوعين وحصل بسببها الخير العظيم.
فهذا ملخص الزيارة التي قام بها الشيخ أبو محمد حفظه الله ، ثم إنك لتعجب من بعض أصحاب الفتن الذين لا يهدأ لهم بال إلا بالاستشراف لها – نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن, فتجدهم ينشرون الكذب والبهتان لا يأخذون بنصائح العلماء ولا بارشاداتهم ويزعمون أنهم لهم تبع ، فواعجبًا ممن هذا دأبه تجده يتكاسل ويضيق من مجالس العلم والذكر والحفظ ، نشيط وسباح في برك الفتن.
    وممن شابه أولئك ، صاحب القدم العرجاء واللسان الأعوج ، الذي جمع بين بلادة أسلوبه ، وضعف عقله ، ودخن منهجه ، هو المدعو هشام بن حسن ، الغارق في منتديات(الكل سلفيون) الذي لم تعرفه عاصمة الجزائر – فضلا عن غيرها بالعلم والنشاط الدّعوي ، غير أنها ملّته من فتنه وتخبطاته .
فليحذر القراء من شطحات وكذبات هذا الرجل ، وليعلم أني قد نصحته أكثر من مرة – كما نصحه غيري بترك الفتن وبالتقيد بنصائح العلماء ، وبالإقبال على العلم والتفقه في الدين ، لكن التوفيق عزيز.
         هذا ما أحببت تسطيره حتى يعلم الحق في ذلك وحتى تكون بيانا – وبسند عال حول ما جرى من زيارة الشيخ الفاضل أبي محمد –حفظه الله لبلادنا الجزائر.
وصلى الله وسلم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه الفقير إلى عفو ربه:

أبو عبد الله حمزة بن عون السوفي الجزائري

ظهر الأربعاء 1 جمادى الأول 1431 من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام.

تاريخ الاضافة: 14/04/2010   الزوار: 779
 

طباعة

<جديد قسم < المقالات والردود العلمية

الكلمة الافتتاحية لمنابر شبكة سبل السلام السلفية
تحذير الأثبات من طعن عبيد الجابري الموجه إلى الأربع الفئات وكشف مافيها من التقولات
إتحاف الأكابر بشرح رحلتي الدعوية إلى بلاد الجزائر
توضيح وبيان من موقع الشيخ عبد الحميد الحجوري بخصوص شرح رحلته لبلاد الجزائر
نصيحة وتحذير من بطش العلي القدير ( حكم الإنتخابات)
ترجمة أبي بشير محمد بن علي الحجوري الزعكري رحمه الله تعالى
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
النصيحة الغالية بنيل المراتب العالية
التَّسْليـــــــــــــةُ من الفتــــــوى المُزْريــــــــــــةِ


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

القائمة الرئيسية

عدد الزوار

انت الزائر :32394

..:: تنبيه مهم : تنويه وتنبيه: إن أي مواد صوتيه أو كتب أو مقالات أو غيرها للشيخ عبد الحميد الحجوري والتي تُنشر في المواقع والمنتديات الأخرى بدون العزو إلى الموقع الرسمي للشيخ , فتعتبر غير مصرح بنشرها . ::..

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله 1430 هـ ©