كتاب الأذكار للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله 35 ( كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله، 1439هـ )     ||     الدرس الحادي عشر من اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير رحمه الله ( اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير رحمه الله )     ||     الفوائد المنيفة من صحيح السيرة، للشيخ عبد الحميد الحجوري حفظه الله - 34 ( الفوائد المنيفة من صحيح السيرة وبيان حادثات البعثة الشريفة، للشيخ الفاضل أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله، 1439هـ )     ||     فتح المجيد ببيان هداية القرآن إلى التوحيد والتحذير من الشرك والتنديد 37 ( فتح المجيد ببيان هداية القرآن إلى التوحيد والتحذير من الشرك والتنديد 1439هـ )     ||     الدرس الثامن والثلاثون - كِتَابُ الإِيمَانِ من صحيح البخاري ( كتاب صحيح البخاري - جديد 1439هـ )     ||     شرح الأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله - 41 ( الأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله، 1439هـ )     ||     الإلمام ببعض آيات الأحكام للعلامة ابن عثيمين رحمه الله - 37 ( الإلمام ببعض آيات الأحكام للعلامة ابن عثيمين رحمه الله، 1439هـ )     ||     الدرس الخامس والثلاثون - القواعد الحسان في أسماء وصفات الرحمن ( شرح كتاب القواعد الحسان في أسماء وصفات الرحمن - جديد 1439هـ )     ||     الدرس العاشر من اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير رحمه الله ( اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير رحمه الله )     ||     الفوائد المنيفة من صحيح السيرة، للشيخ عبد الحميد الحجوري حفظه الله - 33 ( الفوائد المنيفة من صحيح السيرة وبيان حادثات البعثة الشريفة، للشيخ الفاضل أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله، 1439هـ )     ||     

موقع الشيخ عبد الحميد بن يحيى بن زيد الحجوري الزُعكُري حفظه الله تعالى || نصيحة للإخوة السلفيين في الجزائر - وفيها الكلام عن حال حمزة السوفي

عرض المقالة : نصيحة للإخوة السلفيين في الجزائر - وفيها الكلام عن حال حمزة السوفي

Share |

الصفحة الرئيسية >> المقــالات والـــردود

اسم المقالة: نصيحة للإخوة السلفيين في الجزائر - وفيها الكلام عن حال حمزة السوفي
كاتب المقالة:
تاريخ الاضافة: 21/04/2011
الزوار: 3375
التقييم: 1.0/5 ( 1 صوت )
نصيحة من الشيخ عبدالحميد الحجوري وفقه الله

للإخوة السلفيين في الجزائر

- وفيها الكلام عن حال حمزة السوفي -.

للاستماع للنصيحة مباشرة من موقع الشيخ أو تحميلها:

http://alzoukory.com/play.php?catsmktba=793
 
****
تفريغ المادة الصوتية:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه كلمة -عبر الهاتف- ألقها الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري -حفظه الله و وفقه- على مسامع إخوانه السلفيين من مدينة جيجل -الجزائر- و فيها الكلام على ما بدر من حمزة السوفي -هداه الله ? مؤخراً والفتنة التي أحدثها بعد رجوعه من العمرة.
السائل : أهلاً بالشيخ عبد الحميد كيف حالك ؟
الشيخ : الحمد لله حياكم الله.
السائل : حياك الله يا شيخ ، المهم الإخوة هنا مجتمعون و يودون سماع نصيحة منكم خصوصا بعد ما حصل في هذه الآونة الأخيرة كما تعلمون الأمور التي حصلت من حمزة حيث أن الإخوة هنا في جيجل هنا تفرقوا ، ومنهم من صار يرمي إخوانه بالحدادية يقولون : أنتم الذين تتكمون في عبيد الجابري و فلان وفلان حدادية فنرجوا من شيخنا أن يعطينا نصيحة حول هذا الموضوع ، ونستأذنكم يا شيخ في تسجيل هذه المحاضرة .
الشيخ : تفضل .
السائل : بارك الله فيك ؛ تفضل يا شيخ .
الشيخ :الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن والاه ، و
أشهد ، أن لا إله إلاَّ الله وحد ربي لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ?صلى الله عليه وعلى لآله وسلَّم- .

﴿يَا أيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إلاَّ أنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾[آل عمران :102] .
﴿ يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ فِيهِمَا رِجَالاً كثيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا الله الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [ النساء :01].
﴿يَاأيُّهَا الِّذِينَ امَنُوا اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعَمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَن يُطِعِ الله وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ﴾ [الأحزاب :71] . أمّا بعد:
فالله ?عزَّ وجلَّ- أمرنا بطاعته وعبادته فقال :﴿ وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإنْسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾[الذاريات :56] ، وقال الله عز وجل :﴿وَأطِيعُوا الله وَأطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ و قال ?سبحانه وتعالى- :﴿ وَمَن يُطِعِ الله وَ رَسُولَهُ وَيَخْشَ الله وَيتَّقْهِ فأُوْلَئِكَ هُمُ الفََائِزُونَ﴾ . الشاهد أننا عبيد لربنا سبحانه و تعالى ، مقتفون لسنة نبينا ?صلى الله عليه وسلم- ، يجب علينا أن نحب في الله ?عزَّ وجلَّ- و نبغض لله ?عزَّ وجلَّ- ، فإن أوثق عرى الإيمان أن نحب لله و نبغض لله: ((ثلاث من كنَّ فيه وجد فيهنَّ حلاوة الإيمان أن يحب المرء لا يحبه إلا لله) الحديث .
و الله ?عزَّ و جلَّ ? قد تعبدنا بذلك:﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ﴾ . فلا يجوز لنا -واللهِ- والله شرعاً و لا عقلاً أن تفرق لقول أحد و لا لفعل أحد ولا من أجل أحد ، وإنما يكون التفرق و الاختلاف والبعد عمن خالف الكتاب والسنة ، و نبذهما و نبذ طريقة السلف ، أماَّ من سلك السبل المخالفة للكتاب و السنَّة فلا يختلف من أجله و لا يجوز التعصب للأشخاص ، النبيُّ ?صَّلى الله عليه وسلَّم- ذمَّ العصبية وقال : (دعوها فإنها منتة) ، وحذَّر منها غاية التحذير لأنَّ الناس يحبُّون و يقربون و يودُّون و يحترمون و كل هذه الأمور إن لم تكن مضبوطة بالكتاب والسنة قد تأدي بأحدنا إلى الخروج عن جادة الطريق؛ و الحي لا تؤمن عليه الفتنة.
هذه نصيحة سلفية قديمة قالها عبد الله بن مسعود الإمام الجليل والصحابي العظيم قال: ((من كان مستناً فليستن بمن مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة)) المراد (بمن قد مات) الصحابة ?رضوان الله عليهم- و من سار على سيرهم ، فهم أبرُّ الناس قلوباً و أعمقهم علماً و أكثرهم فهمًا و أكثرهم تقاً ، أما الحي لا تؤمن عليه الفتنة فإذا كان هذا هو الحال فعلِّق نفسك وعلِّق دعوتك و علق طريقك وعلق استقامتك بكتاب ربنا و سنَّة نبيِّنا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، و علق نفسك بسير السلف الصالحين الذين عصمهم الله -عز وجل- على الاجتماع على مخالفة قال : ((لا تجتمعوا أمتي على ضلالة)) ، ﴿ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيَّن له الهدى ويتَّبع غير سبيل المؤمنين نولِّه ما تولَّ و نصله جهنَّم وساءت مصيراً ﴾
فماهذا التلبيس الشيطاني: الذي سلم من عبد الرحمن العدني سقط في عبيد و الذي سلم من عبيد سقط في حمزة و في غير حمزة أو فلان أو علاَّن.
يا أخي علِّق نفسك بكتاب الله و بسنَّة رسوله ?صلَّى الله عليه وسلَّم- و إيَّانا جميعاً من التلوُّنات و التقلبات والشكوك التي تأدي إلى الحيرة؛ تجلس مع فلان أو علان و إذا به يغير من طريقتك لأنك لم تكن على ثبات مماَّ تعتقد ، و ممَّا تقول و ربَّما كنت مجاملاً و مداهناً و مراوغاً ، إلى غير ذلك ثمَّ تذهب و تعلق نفسك بمن تريد أن تعلقها ،لا علِّق نفسك بالكتاب والسنَّة ، كن مع الكتاب والسنَّة حيث سارا و حيث كانا من قال بهما فهو حبيبنا و أخونا وصاحبنا و من خالفهما و إن كان من أبنائنا و إن كان من إخواننا و إن كان من قبائلنا و إن كان من أوطاننا فهو البعيد فهو البعيد و أي والله ، فالقرب من الشخص بقدر تمسكه بالسنَّة و أخونا حمزة-هداه الله و ردَّه إلى الحق رداًّ جميلاً- ما أظن أحدا قد تعب في الدفاع عنه مثلي ?لله عزَّ وجلَّ- ، مناصحة وتوجيهاً و إرشاداً وذباًّ إلى غير ذلك؛ ثم نفاجئ به وإذا به ينقلب القهقرى!! و هذا كما قال بعض السلف عن حذيفة أظن يعني علامة تغير الشخص أن يعرف ما كان ينكر و ينكر ما كان يعرف إلى غير ذلك.
و الوصية لنا و إيَّاكم أن لا نختلف في الأشخاص: من خالف الكتاب و السنَّة قمنا على أقواله بالصبر فإن وجدناها مخالفة للكتاب و السنَّة ، الحمد لله العصمة في الكتاب و السنَّة فهذا ننصحه ونبيَّن له و نوجِّهه و ندعوه و نرفق به فإن استُنصِح و قبل النصيحة و إلاَّ فيضيع كما ضاع غيره ﴿ تلك أمَّة قد خلت لها ما كسبت و لكم ما كسبتم و لا تسألون عمَّا كانوا يعملون ﴾ ، قد ضاع من هو أشدُّ قوَّة وأكثر جمعاً أكثر علماً أكثر مالاً أكثر وجاهة أكثر أتباعاً و أصبح لا شيء .
وفتنة العدني فتنة واضحة جليَّة و فتنة عبيد الجابري فتنة واضحة جليَّة و فتنة الوصابي وتعصبه لهم فتنة واضحة جليَّة قد بيَّنها بحمد الله في كتابنا "عون الباري في بيان سيرة فتنة ابني مرعي و من جرى مجراهم" وفي كتابنا "الخيانة الدعوية" مع ما بيَّنه شيخنا الفاضل أبو عبد الرحمن يحي بن علي الحجوري و مع ما بينه غيره من طلاَّب العلم و لم يعد في القضية من غَبشٍ و لا لفٍّ ؛ لكن مع ذلك حصل من حمزة ما حصل منه فلا تختلفوا من أجله ، حمزة واحد ليس بمعصوم و ليس بالعالم حتى نقول اجتهد أو غير ذلك؛ رجل داع إلى الله -عزَّ و جلَّ- لو استمرَّ على ما هو عليه من الخير لستره الله بالسنَّة (السنة ستر) لكن لمَّا -يعني- رجع القهقرى و أصبح يتنكَّر لما كان يعرف و ربَّما يظهر منه غير ذلك ، نسأل الله عز وجل أن يجنبنا و إياكم الفتن فلا تختلفوا من أجله بينكم وبينه النصح إن قبل النصح وإلاَّ مصيره كما صار غيره من المتوقفين الذين صاروا صيداً للحزبية الجديدة و أصبحوا في أحضانهم و أصبحوا بعيدين عن أهل السنَّة السلفيين المميِّزين الواضحين فأصبح يتنكَّر لمنهج السلف الصالحين و نحن نقول ذلك ما نزكي أنفسنا لكن هذا طريق سلكناه سار عليه أسلفنا من الصالحين و من تبعهم ثم قد بينا السبب الداعي إلى ما قلناه ، السير على القواعد السلفية من دون محاباة ومن دون مداهنة و من دون مجاملة و استخدمت جميع وسائل الدعوة الرفق أولاً فلمَّا لم يجد ، الموعظة الحسنة فلمَّا لم يجد المجادلة و هكذا ، فنسأل الله -عزَّ و جلَّ- أن يجنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها و ما بطن؛ و ننصح الإخوة في جيحل كلهم بالتآخي على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لا تعلق نفسك بي و لا تعلق نفسك بزيد ولا بعمرو و لا بخالد ولا بصالح ، علق نفسك بكتاب الله و بسنة رسول الله ?صلى الله عليه وسلم- هذا هو ، علق نفسك بالكتاب والسنَّة علق نفس بمنهج السلف ، أما أن تتقفز من أجل فلان وتختلف مع أخيك من أجل فلان ؛ لا.
ثم ثانياً: في دماج والله ما نعرف هناك حدادي يتقمص بقميص الحدادية و الحمد لله ، ومن وجد عنده خطأ يبين له الخطأ و يرجع عنه ?إن شاء الله- ، أما أن نلمز بهذا اللمز الواضح!! هذه بدعة النسبة إلى لحداد بدعة و تحتاج إلى إقامة دليل و بينة أما أن الإنسان قد يصيب ويخطأ و يعلم ويجهل و نحن لسنا بمعصومين لكن مع ذلك نرجوا أننا قد بدلنا الوسع في دعوة الناس إلى الخير و في وضع أدلتنا على ما قلناه وبيناه؛ فمن كان لديه غير ما قلناه فاليكتب وليبين و ليوضح ثم بيننا و يبنهم -ماذا- العلم ، بيننا وبينهم الأدلة ، بيننا و بينهم الكتب ، كما قال ابن حزم:
و إن تحرقوا القرطاس فلن تحرقوا الذي ****** تضمنه القرطاس بل في صدري .
دعونا من إحارق رقٍّ وكاغدٍ ****** وقولوا بعلم كي يعلم الناس من يدري .
و الحمد لله ربِّ العالمين ولا عدوان إلاَّ على الظالمين
سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلاَّ أنت أستغفرك وأتوب إليك.
و اهتموا بالعلم و لا تشغلوا أنفسكم بزيد أو بعمرو ، اهتمُّوا بالعلم ، اهتموا بحفظ كتاب الله و سنَّة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- و تجالسوا في العلم والعمل ، وأحيوا الليل بالقيام و احرصوا على الدعاء لله عز وجل بالثبات لنا و لكم ولجميع المسلمين و لنتعلق كتاب ربِّنا وسنَّة نبينا -صلى الله عليه وسلم- ولنعتصم بالله ﴿ ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ﴾ . والحمد لله .
السائل: جزاكم الله خيراً شيخنا ، شيخنا لعل أعظم ما سبب هذه المشاكل عندنا هو مشكل التقليد حتى صار بعض الأخوة يقولون بأن الجرح والتعديل لابد فيه من التقليد بصريح العبارة ، ويقولون صراحة: نحن نقلد الشيخ ربيع في مسألة عبد الرحمن العدني و في غيرها.
فلو تفضلتم علينا بنصيحة حول مسألة التقليد .
الشيخ: التقليد مذموم شرعاً وعقلاً قال الله -عزَّ و جلَّ- مخبراً عن ذلك ، عن حال الكفَّار : ﴿ إنَّ وجدنا آباءنا على أمَّة وإنَّا على آثارهم مقتدون ﴾ و في الآية الأخرى : ﴿ وإنَّا على آثارهم مهتدون﴾ . ذكر العلماء ذكر المفسرون في هذه الآية في تفسيرها وبيانها أن الطريق الذي سلكه هؤلاء هو التقليد ، وابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- نقل عنه ابن القيم وغيره ، وابن عبد البر: أنهم كانوا يسمُّون المقلِّد الإمَّعة. و المقلد في زمن الجاهلية: هو الذي يأتي الطعام من دون دعوةٍ ، وفي زمن الإسلام سمّوا الإمَّعة المحقب دينه الرجال .
و الشيخ ربيع -حفظه الله ووفقه- عالم من علماء السنَّة لكن مع ذلك كما قال شيخنا مقبل و كما يقول هو عن نفسه و كما نعتقد جميعاً في غير النبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه يصيب و يخطأ ويعلم ويجهل و غيرها ، أيّ واحد من العلماء من الدعاة من غيرهم إلا وهو يصيب ويخطأ ويعلم ويجهل.
و هذه الفتنة نحن سرنا فيها وفي بيانها على قواعد سلفية سار عليها الشيخ ربيع-حفظه الله و وفقه- في كلامه على علي حسن الحلبي و في كلامه على عدنان عرعور و في كلامه على أبي الحسن المصري و في كلامه على المغراوي و في كلامه على سيد قطب وفي كلامه على باشميل و في كلامه على فالح الحربي.
القواعد التي استخدمها الشيخ ربيع في الرد على أولئك نحن استخدمناها والحمد لله شيخنا استخدمها في الرد على أولئك ثم في الرد على عبد الرحمن العدني ، القواعد هي القواعد و الطريق هو الطريق و السير هو السير و خبر الثقة يجب أن يقبل سواء منهم أو منَّا ، أمَّا هذه المحاماة فأحسن ما نلتمسه لشيخنا ربيعاً ?وفقه الله وحفظه وسدَّده- أنه لم يطلع على ما اطلعنا عليه ، وأنهم يتزيون له كما كان يتزيا المحدثون لابن معين؛ هذا و ما ينبغي لنا أن نقلد في الدين أحد وإنما نأخذ بالدليل و نأخذ بالحجة و نأخذ بالبرهان الساطع ﴿ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ﴾ . نحن تكفينا دواوينا على حزبية عبد الرحمن العدني بما هو جرح مفسر ، والجرح المفسر مقدم على التعديل ، نحن بينا و وضحنا و لم ندع مجال لمن أراد الاستبصار بهذه الفتنة في رد أقوالنا ، إذا كانت الأقوال لا تؤدي إلى العلم فليقولوا: الإشكال في كذا والإشكال في كذا ، أما ردها جملة وتفصيلا فهذه مسألة تحتاج إلى نظر و تحتاج إلى مراجعة لما عيه المرء -الله يبارك فيكم- .
السائل : جزاكم الله خيراً يا شيخ وبارك فيكم.
فرغت هذه المادة يوم الأحد 20/جمادى الأولى/1432هـ
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

قام بتفريغها:
أبو عبد الله حسين الجيجلي

جزاه الله خيرا.

طباعة


روابط ذات صلة

  الإبتهاج بأخبار دماج  
  أقسام الخلاف والتعامل مع المخالفين  
  حكم الحلف بالنبي عليه الصلاة والسلام  
  النصح والتبيين للأخوة الليبيين  
  السيف الصقيل والنصح الجميل في بيان حال المجاهيل والبعد عن تصديق كل دعي دخيل  
  دار الحديث بدماج (حرسها الله) التي ينقم عليها ويحذر منها الشيخ عبيد الجابري - هداه الله  
  مقدمة الطبعة الثانية لكتابي : " الخيانة الدعوية حجر عثرة في طريق الدعوة السلفية"  
  إرشــــاد الثـــقات بأهمية حرب الإشـــــــاعات  
  التَّسْليـــــــــــــةُ من الفتــــــوى المُزْريــــــــــــةِ  
  النصيحة الغالية بنيل المراتب العالية  
  وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ  
  ترجمة أبي بشير محمد بن علي الحجوري الزعكري رحمه الله تعالى  
  نصيحة وتحذير من بطش العلي القدير ( حكم الإنتخابات)  
  توضيح وبيان من موقع الشيخ عبد الحميد الحجوري بخصوص شرح رحلته لبلاد الجزائر  
  إتحاف الأكابر بشرح رحلتي الدعوية إلى بلاد الجزائر  
  تحذير الأثبات من طعن عبيد الجابري الموجه إلى الأربع الفئات وكشف مافيها من التقولات  
   الكلمة الافتتاحية لمنابر شبكة سبل السلام السلفية  
  رد الشيخ عبدالحميد الحجوري وفقه الله على محمود لطفي عامر المصري  
  عون الباري في سيرة حزبية ابني مرعي ومن جرى مجراهم والرد على تخرصات عبد الله بن عبد الرحيم البخاري  
  ترجمة مختصرة للشيخ عبد الحميد الحجوري وفقه الله  
  رد الشيخ عبدالحميد الحجوري وفقه الله على المدعو عرفات المحمدي وبيان حاله.  
  نصيحة للمصريين والتحذير من قول القرضاوي المهين  
  البيان في حكم الانتخابات , والرد على محمد حسان وأبي عبد الأعلى خالد بن عثمان  
  رد بعنوان: الجسارة على الشريعة الإسلامية عند أسامة القوصي.  
  مناقشة خالد بن عثمان المصري في مناقشته وتجويزه لانتخاب الأصلح في المدلهمات  
  الرَّدُّ الْعِلْمِيُّ عَلَى تَلْبِيْسَاتِ يَحْيَى سِلْمِي  
  التِقْصَار فِي خَبَرِ حِصَارِ الحُوثِيِين علَى الدَارِ !  
   اليوم الأكبر لعام 1432هـ في دماج حرسها الله تعالى  
  الواقع الحالي في دار الحديث بدماج والكذب الإعلامي المفضوح !!  
  التصريح بمافي توضيح المكتب الاعلامي للحوثي من التضليل والكذب الصريح  
  دار الحديث السلفية بدماج دار علمية لاثكنة عسكرية  
  الأرض مقابل السلام !!  
  بطلان وزيف البيان الصادر من المكتب السياسي للحوثي !  
  نداء وشكر ووصية من الشيخ عبدالحميد الحجوري الزَّعكري إلى رجال قبائل حجور الأبطال.  


التعليقات : 3 تعليق

القائمة الرئيسية

تزكية العلامة يحيى الحجوري

إضغط هنا

صــدر حــديثًا

إضغط هنا

عدد الزوار

انت الزائر : 216693

تفاصيل المتواجدين

تصميم : احمد ماهر راضي مدير موقع سبيل السلف