الصفحة الرئيسية - [01] - كِتَابُ الطَّهَارَةِ - بلوغ المرام من أدلة الأحكام - كِتَــــــابُ الطَّهَـــــــارَةِ [23]
بلوغ المرام من أدلة الأحكام - كِتَــــــابُ الطَّهَـــــــارَةِ [23]

 

📚 بلوغ المرام من أدلة الأحكام

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى

(المتوفى: 852هـ)

 

شرح وتعليق الشيخ الفاضل أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكُري

كان الله له في الدنيا والآخرة

 

🕐 [بعـــد صـــلاة العصــــر]

 

💦 الثلاثاء 12ربيـــــع الأول/ 1440 هـ

 

01- كِتَــــــابُ الطَّهَـــــــارَةِ

 

📌 الــــــ 🔸 23 🔸 ــــــدرس 

 


⏪ بَــــابُ الْاغتسالِ وَحُكْمِ الْجُنُبِ

 

113 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - فِي قِصَّةِ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ، عِنْدَمَا أَسْلَم- وَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَغْتَسِلَ. رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَصْلُهُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 

114 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» أَخْرَجَهُ السَّبْعَةُ.

 

115 - وَعَنْ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ» رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.

 

116 - وَعَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ مَالَمْ يَكُنْ جُنُبًا. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَهَذَا لَفْظُ التِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

 

117 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا وُضُوءًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، زَادَ الْحَاكِمُ: «فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لِلْعَوْدِ».

 

118 - وَلِلْأَرْبَعَةِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً. وَهُوَ مَعْلُولٌ.

...

 

⌚️ مــــدة الــــدرس 24:51

 

  🔸  ...  🔹  ...   🔸

📍 مـــركز السنــة بمسجــــد الصحـــابة رضــوان الله عليهم، بمـــدينة الغيضــــة.

محـــافظة المهــــرة - اليمـــن حرسهـــــا الله.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المـــوقع الــــرســـــمي:

http://www.alzoukory.com

 

قنــــاة بـــذل النصـــائح للشيـــخ حفظــــه الله تعالى - التلـــجرام: 

http://T.me/abdulhamid12

 

مجموعة صوتيات الشيخ حفظه الله تعالى - الـــواتس:

00967-714-027-802  👉

 

رقـــم الهـــاتف الخــــاص بالشيخ حفظــه الله تعالــى:

00967-777-165-361  👉

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضف تعليقك
اسمك الكريم
عنوان التعليق
نص التعليق



كتب ورسائل الشيخ
يمكنك التواصل معنا عبر