قال الزهري -رحمه الله-:«كان من مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يُقبض قبْضاً سريعاً، فَنَعشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهابُ ذلك كله»
س📌 يقول انتشرت عند الناس أن السنة الصحيحة أن المسلم الساكن في بلاد الكفر له أن يلبس ما يلبس أهل البل
تفريغ 🔹 سلسلة الفتاوى الصوتية 🔸 ▪️للشيخ أبي محمد عبد الحميد الزعكري حفظه الله تعالى. 🗓الأحد 1 / رجب / 1447 هــ س📌 يقول انتشرت عند الناس أن السنة الصحيحة أن المسلم الساكن في بلاد الكفر له أن يلبس ما يلبس أهل البلد لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس كملابس قريش والعرب قبل دخولهم للإسلام. ج🖋 هذا من أسمج ما يكون من استدلال. العرب كانوا يلبسون اللباس الساترة. كانوا يلبسون اللباس التي شأنها البعد عن تقليد اليهود والنصارى. حتى في مشط شعرهم كانوا يخالفون اليهود والنصارى، في لُحاهم يخالفون المجوس. فهذا من أسوأ استدلال. النبي صلى الله عليه وسلم لبس لباس شرعي ما لبس لباس الكفار. ونحن نتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم. فإذا كنت في بلاد الكفر يجب عليك أن تلبس لباس أهل الإسلام. ولا تقل البنطال قد صار لباس المسلمين أنا ألبسه أو أنا بين الكفار والنبي صلى الله عليه وسلم يعني نهى عن ثوب الشهرة إذا لبست القميص أكون لابس ثوب شهرة هذا كلام غير صحيح. ثوب الشهرة ثوب الرياء ثوب الخيلاء ثوب غير ذلك من المخالفات. نحن مأمورون بالشريعة لسنا بمأمورين بمثل هذه الاستدلالات السخيفة، استدلال سخيف.