السبت ١١ صفر ١٤٤٨ هـ
المقالات محاولات شعرية

يارب قد سَفُلَ الوعُولُ* وتعالت الناس التُّحُوتُ.

#محاولات_شعرية

جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:

(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والبُخْلُ ويُخَوَّنَ الْأَمِينُ ويُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ويَهْلِكَ الوُعُول وتَظْهرَ التُّحُوتُ) قالوا: يا رسول اللَّهِ وَمَا الوُعُول والتُّحُوتُ؟ قَالَ:(الْوُعُولُ: وجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ والتُّحُوتُ: الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ الناس ـ لا يُعْلَمُ بِهِمْ ـ) [الصحيحة(3211)]

فقلت في ذلك:

يارب قد سَفُلَ الوعُولُ[1] وتعالت الناس التُحُوت.

هذا دليل نبوةٍ[2] لا تعجب الدنينا تَفُوت.

بسعادةٍ لكعٌ يُرى[3] يارب أسألك السَنُوت.

إن القيامة لن تجي[4] حتى تَمنى أن تَمُوت.

ويمرُ بالقبرِ القديـ[5]ـم تمرغا يرجو البيوت.

صبرا أيا عبدالإلـ[6]ـه فإن ربي لا يَمُوت

 1 *-الوعول علية القوم. 

2-التحوت سفلة الناس.

3-لكع الأبلة.      

4_ السنوت العسل*

الشيخ أبي محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله

 17 ربيع الأول 1441