قال الزهري -رحمه الله-:«كان من مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يُقبض قبْضاً سريعاً، فَنَعشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهابُ ذلك كله»
فائدة مفرغة بعنوان «لا يعظم الرافضة إلا أصحاب العقول التافهة»
🔰 فائدة مهمة بعنوان💢 👇👇 *🌴 «لا يعظم الرافضة إلا أصحاب العقول التافهة» 🌴*
*لفضيلة الشيخ* *أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الزُّعكري الحجوري حفظه الله تعالى ورعاه*
قال حفظه الله: فليحذر المسلمون وليحذروا من الرافضة، ولا يكون الركون إلى رافضي أبداً، وإن نكس رأسه، وإن تزيا بالخير، فلا خير فيهم، مشبهة، ممثلة، محرفة، معطلة، طاعنة في أصل الرسالة، طاعنة في الصحابة، منكرة للغيبيات، واقعة في الأمور العظيمات المعضلات، مزهقة لأرواح المسلمين، مفتنة في كل زمن وحين، وما حصل في العراق، واليمن، وسوريا، وإيران، من الضعف والذل والهوان لأهل الإسلام إلا بسبب وجود الصم، البكم، الذين لا يعقلون، وقد قال فيهم المتقدم: "لو كانوا من الدواب لكانوا حمراً، حمير موكوفة، ولو كانوا من الطيور لكانوا رخماً"، أخس الطير وأخس الدابة، هؤلاء الأنذال الذين عُظموا في قلوب من ضعف إيمانه وضعف علمه وضعفت بصيرته، كيف تجد مسلماً يعظم حسن نصر الله إلا أن يكون جاهلاً دنيئاً خسيساً، أو يعظم خامنئي، أو يعظم سليماني، أو يعظم عبد الملك الحوثي ومن إليه من آبائه وإخوانه ومن إليهم، هؤلاء قوم تمجهم العقول السليمة والفطر المستقيمة، ولا يرضاهم إلا جاهل بحالهم أو زنديق موافق لهم، فلا صبح الله بخير ولا مسى الرافضة ومن أحسن الظن بهم، والله المستعان وعليه التكلان، والحمد لله رب العالمين.