١- حَيَّا الرَّشَادَ وَكُلَّ شَيْخٍ قَدْ حَضَرْ... حَيَّا بِكُمْ فِي الْعَدِّ زَخَّاتِ الْمَطَرْ
#القصائد_الشعرية وكانت عبارة عن قصيدة ترحيبية بالشيخ رشاد بن أحمد الضالعي ومن معه من الوفد الكريم:
١- حَيَّا الرَّشَادَ وَكُلَّ شَيْخٍ قَدْ حَضَرْ... حَيَّا بِكُمْ فِي الْعَدِّ زَخَّاتِ الْمَطَرْ
٢- قَدْ أَشْرَقَتْ فِي يَوْمِنَا دَارُ الْهُدَى... دَارُ الصَّحَابَةِ نُصْحُهِمْ مِثْلِ الدُّرَرْ
٣- لَمْ يَنْثَنُوا عَنْ رِحْلَةٍ قَدْ أَسْفَرَتْ... عَنْ خَيْرِهَا لَمْ يُثْنِهِمْ بُعْدُ السَّفَرْ
٤- هَذِي الْمَكَارِمُ نَلْتَقِي حَالَ الْهُدَى... هُدَى الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَشَرْ
٥- أَرَشَادُ فُزْتُمْ بِالْمَكَارِمِ فَاشْكُرُوا... رَبَّ الْعِبَادِ زِيَادَةً فِيمَنْ شَكَرْ
٦- فَجِهَادُكُمْ بِالْعِلْمِ خَيْرٌ حَاضِرٌ... وَجِهَادُكُمْ بِالسَّيْفِ فُُزْتُمْ بِالظَّفَرْ ٧- دَارُ الْحَدِيثِ بِضَالِعٍٍ قَدْ خَرَّجَتْ... حُفَّاظَ قُرْآنٍ حَدِيثٍ مُسْتَطَرْ ٨- وَقُرَى الشُّعَيْبِ كَذَا زُبَيْدٌ أَخْبَرَتْ... وَمُرَيْسُ حَجْرٌ فَاخِرٌ مِثْلُ الْقَمَرْ
٩- وَجُحَافُ أَيْضًا وَالْأَزَارِقُ أَبْرَقَتْ... وَالشَّاعِرِي وَالْحَالِمِي مِثْلُ الدُّرَرْ
١٠- وَالْأَحْمَدِيُّ كَذَا الْحُمِيْدِي وَالْحَشَا... جَعَلُوا الرَّوَافِضَ شَرَّ قَوْمٍ فِي خَطَرْ
١١- وَقَبَائِلٌ أُخْرَى كَقعْطَبَة الْأُلَى... نَبَذُوا التَّحَزُّبَ وَاقْتَفَوا خَيْرَ الْأَثَرْ
١٢- وَكَذَا الحُصِيْنُ بِهِ مَنَارَاتُ الهُدَى... وَالْخَيْرُ فِي عُمْقِ الدُّرَيْبِ قَدِ اسْتَقَرْ
١٣- فَلْتَعْذُرُونَا إِنْ تَقَاصَرَ نَظْمُنَا... هُبُّوا إِلَى هَدْيِ الرَّسُولِ الْمُعْتَبَرْ
١٤- يَا أَيُّهَا الْأَحْبَابُ أَهْلًا مَرْحَبًا... سَعِدَتْ قُلُوبٌ مَرْحَبًا يَا مَنْ حَضَرْ
١٥- ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِي مُحَمَّدٍ... مَا سَارَتِ الْأَفْلَاكُ أَوْ نَجْمٌ ظَهَرْ
✒️ أبو محمد عبدالحميد الزُّعكري ٧ شعبان ١٤٤٦
السابق
١- رباه هيىء لنا نصرا يعز به... أهل الشريعة من عرب ومن عجم
التالي
١- رياضُ الصالحين غدا رياضاً... بها يلقى الحريصُ سبيل خيرِ