*🎙️تنبيه المجاهدين على أن النصر هو المطلب الشرعي قبل الشهادة في الدين🎙️*
🟢*لفضيلة الشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الزُّعكري حفظه الله*
قال الشيخ حفظه:
سـؤال/ لو خيروك أن تكون بين أصحاب النصر أو بين أصحاب الشهادة أيهما تختار؟
الجواب/النصر، حتى في كلام الناس النصر أو الشهادة، فليكن نية المجاهد في سبيل الله النصر على الأعداء لا الموت، فإن أراد الله له الموت شهيداً فالحمد لله، ولذلك أنا أنصح الإخوة الذين في مواطن المواجهة إن وجد يعني مجموعة يقول لك نحن أصحاب الشهادة يتركهم، يتركهم ويذهب عند أصحاب النصر، لأننا نؤمل أن ننتصر على الرافضة وننتصر على من إليهم ويعز الله بنا الإسلام والمسلمين، أما عشاق الشهادة عشاق الموت،
انظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعظم وأفضل البشرية خرج يوم أُحد يظاهر بين درعين، وهكذا بقية الصحابة الذين يحبون الشهادة يحرصون على النصر،
وسمي خالد بن الوليد بسيف الله
في الوقت الذي سحب المسلمين من الموت الذي كان قد أعده لهم الكفار، فانسحب بهم فسمي بسيف الله.
فليكن ديننا وديدننا النصر وهو الأصل في الجهاد، ما شرع الله الجهاد لقتل المسلمين، شرع الله الجهاد لنصر المسلمين،
لإعزاز المسلمين،
لإظهار قوة المسلمين،
فإن وقعت شهادة فالحمد لله،
﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ﴾ "مِن" للتبعيض
ما يتخذكم شهداء الجميع، سيكون في هذا نصر للكفار وإعزاز لهم وظهور، ولكن يتخذ منكم شهداء، فأتمنى أن ينتشر هذا الأمر بين المسلمين، النصر أو الشهادة، النصر لإعزاز الإسلام والمسلمين، وإلا نقاتل ثابتين على دين رب العالمين حتى يأتي الموت.
نعم حديث أبي أمامة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له بالشهادة فقال:«اللهم سلمهم وغنمهم» ثلاثاً، حديث طويل في مسند أحمد بارك الله فيكم.
أيهما أحسن تنتصر ويدخل الله في الإسلام معك أعداد هائلة بسببك ولا تموت وخلاص؟
نعم الشهادة فضلها عظيم لكن الحياة في سبيل الله أفضل وأفضل من الموت في سبيل الله، في حديث طلحة بن عبيد الله ذلك الرجل الذي قاتل يعني وقتل ثم عاش صاحبه بعده سنة وقتل، قالوا هنيئاً له مثل صاحبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«أين صلاته إلى صلاته وأين صيامه إلى صيامه؟»، يعني أن الذي تأخر سنة ومات شهيداً أعظم من الذي مات شهيداً قبل سنة.
النصر أولاً، كلنا نريد الشهادة كلنا نتمناها أن نلقاها لكن بعد النصر والظفر والتمكين والعز يعني تنشرح صدورنا بهلاك الرافضة ونذهب ندعو إلى الله، طواغيت مروا على اليمن قد قتلوا منهم وقتلوا وقتلوا،
وآخرهم هذا عبد الملك الحوثي لعنه الله كم قتل، أكثر من "ست مائة ألف" عسكري فضلاً عن غيرهم أو قريب من هذا العدد أو نحو ذلك، كم قتلوا، كم دمروا، كم فجروا،
هذا يذكر ليكون عاراً وشناراً عليهم،
وسيأتي الله بالظفر
وسيأتي الله بالنصر
وسيأتي الله بالعز،
نحن نراه رأي العين، والله إني موقن أن النصر على الحوثي سيكون كما أني موقن أن غداً الأربعاء، موقن، لكن لله الحكمة قد يؤخر لأمر أو لآخر، وإلا النصر آتٍ والظفر آتٍ والعز آتٍ، وكل من التصق بالحوثي فضح نفسه، فضائح، كم من مشايخ قبائل سيسطر عليهم هذه الفضيحة، كم من قادة عسكريين تسطر عليهم هذه الفضيحة، كم من أناس تسطر عليهم هذه الفضيحة، وحتى وإن بقوا في يوم من الأيام يقولون هذا ساند الحوثي هذا كان مع الحوثي هذا مال مع الحوثي، فضيحة
فضيحة والله خصوصاً بعض الذين هم في المناطق الجنوبية والله عاد هذه فضيحة أشد من أولئك، أما كثير من أولئك من شلمنا وعمنا، أما أنت أيها الأخ الذي في المناطق الجنوبية قد سلمك الله من فكرهم سلمك الله من مجالستهم سلمك الله من كذا وأنت تذهب عندهم يعسكروك في في الجوف ولا في صعدة ويغرسوا فيك بغض الصحابة، أوف، أوف، أوف، أوف لمن كان هذا حاله، من المتحوثين من المناطق الجنوبية والله إنهم من أسوأ الخائنين، يذهب يشل نفسه من أقصى البلاد إلى الحوثي يدرسوه العقيدة الفاسدة ويعسكروه ضد وطنه وضد بلده وضد مجتمعه، نعوذ بالله من الضلال، نعوذ بالله من الانحراف، إلى هنا بارك الله فيكم.
