الجمعة ١٠ صفر ١٤٤٨ هـ
المقالات فتاوى مفرغة

فتوى مفرغة ⬇ يقول ما حال الشيخ زكريا بن شعيب العدني ؟

         السـ👇👇ــؤال

يقول ما حال الشيخ زكريا بن شعيب العدني ؟

           الجـ👇👇ـواب

قال الشيخ حفظه الله:
عدني، عدني لفظاً ومعنى، عدني الموطن، ومتعصب لحزب عبد الرحمن العدني، وعنصري، مشهور بالعنصرية في دماج، ينقل عنه أنه كان يدرس كتاب عمدة الأحكام، قال لهم إذا لم تجد تراباً فاضرب بيدك في كد دحباشي، هذه عنصرية، العنصرية ما تليق بمن يتصدر للتدريس، وإن كان سنياً سلفياً، العنصرية لا تليق بسلفي، النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر رضي الله عنه: إنك امرؤ فيك جاهلية، حين عير بلال رضي الله عنه بأمه، فالعنصرية جاهلية.

زارنا اليوم الأخ المبارك داوود الصبيحي من خور عميرة، وقال لما يعني عاد إلى طريقة أهل السنة والجماعة عادوه، وحذروا منه وقلوه، فسبحان الله، نحن يوفق الله عز وجل من وفق للعودة إلى منهج السلف، لا نعمل تلك العرس، ولا نعمل ذاك الهنجمة ولا شيء، تاب تاب الله عليه، الله يتوب عليه، 
انظروا إلى أخينا أبي أسامة علي الفضلي، تاب تاب الله عليه، نسأل الله أن يتوب عليه ويوفقه ويثبته، 
وهم لو انحرف واحد إليهم ولو صغير، يفعلوا له ذاك الهنجمة، وترك مذهب الحجوري وعاد إلى كذا، ويترجم له وهو ما يذكر يخلوه شيخ الإسلام من أجل...

نحن بحمد الله مذهبنا فيما نؤمل ونرجو مذهب السلف، دعوة سلفية، من التصق بها نفع نفسه، ونفرح به والله نفرح بعودة كل واحد إلى منهج السلف، والدعوة ماضية سواء عاد أو لم يعد، هم مساكين يفرحون لأن دعوتهم أصلاً مهلهلة، فلذلك إذا واحد راح عندهم يعملوا له عرس كبير، 

وإذا الفتى عرف الرشاد 
لنفسه هانت عليه ملامة العذال.

عاد أخونا موسى العامري في كرش، نفع نفسه وانتفع، الحمد لله يدرس مع إخوانه والدعوة ماضية، وما عملنا ذاك الهيصة كما يقال، 
لما ذهب عندهم يعني زكريا اليافعي كأنه ذهب شيخ الإسلام، وأما لما انحرف محمد حزام صلحوا يعني كأن دعوة من يسمونها هم بدعوة الحجوري خلاص هدت أركانها، والله يا هذه الدعوة ما تهد أركانها لو انحرف جميع الثقلين، سيبقى فيها من يقوم بدين الله، 
ما هي دعوتنا أصلاً، ما هي دعوتنا، نحن خدام لها، وفقنا الله وله الحمد والمنة أن نكون خداماً لها، فإذا ذهبنا جاء الله بغيرنا ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَـٰلَكُم﴾

فالحمد لله والله إننا نفرح بتوبة المرء مهما كان، قريب بعيد، حبيب بغيض، نفرح بتوبته لنفسه، وأما الدعوة ماضية ماضية لقدام، 
كما يقول الشيخ: أحمد بن عثمان العدني حفظه الله، وبعضهم إذا وفقه الله للتوبة يقول نحن نستسمح منكم، 
يا أخي لا تستسمح، لا تستسمح منا، أنت في حل وغيرك من المسلمين في حل، لا تستسمح، رجوعك أحب إلينا من الدنيا وما فيها، 
إذا كنا لأجل أنفسنا والله ما خير فينا، الحمد لله والله إن شاء الله ما نغضب لأجل أنفسنا، من تكلم فينا حتى وهو مبتدع في حل، ولو بقي على بدعته ومات على بدعته، لكن نحن نفرح بتوبة التائب ورجوع الراجع، ولا يعني يضر الدعوة من ذهب، والله كان من الكبار ولا من الصغار.

خرجوا من عند الشيخ: مقبل إلا بحملة الهايس، هذا الباص المتوسط، يعني في يوم واحد في آن واحد، وقالوا له يا شيخ مقبل تريد تلحقنا وإلا القافلة سايرة، أما نحن الآن قلبناها عليهم، الدعوة سايرة من يريد يلحقها يلحقها، 
قافلة الدعوة، صار أهل البدعة في قلة وفي ذلة، 
أما ذاك الزمن مسكين هنجموا عليه، والله لولا أن الله ثبته وإلا هنجموا عليه، محمد المهدي ما كأنه يعرف الشيخ مقبل، أسس مجلة الفرقان وشغل في الشيخ مقبل، محمد بن موسى البيضاني ما كأنه زوج بنت الشيخ مقبل، ذهب يؤلف كتاب في الرد على الشيخ مقبل، عبد الله بن غالب ذهب يأتي بالأشعار في ذم الشيخ مقبل، ويعني عبد الله الحاشدي وعقيل المقطري تنكروا له جملة، يعني جملة الذين كانوا يقومون بالدعوة في زمنه هم الظاهرون تنكروا له، وقالوا له تريد تلحقنا القافلة سايرة، إيش هذه الكلمة ما تؤلم؟ تؤلم.

عبد المجيد الريمي وفلان وفلان كثير، عبد المجيد الريمي ما مات حتى مدح داعش وأبناؤه قتلوا مع داعش وهو مفتخر أنهم قتلوا مع داعش، 
انظروا كيف صار عبد المجيد الريمي، كان يحرض على الشيخ: ابن باز في حرب الخليج، خرج الناس من المسجد يلعنون ابن باز من تحريضه، وأنه عميل أمريكي وأنه يعني من حكام السلطان كالحال الآن، تقول الحوثي مجرم قال أنت عميل أمريكي، ما نلتفت إلى هؤلاء والدعوة سايرة والخير حاصل، والأصل في دعوتنا الرفق، هذا هو، إلا إنسان يحاول في إطاحتها هذا يطاح، يطاح ربما تكسر أرجله معنى لا حساً، الشجرة الكبيرة ما تطيح إلا بالمعول، فأحياناً نحتاج إلى أن نطيح هذا الشخص الذي يعني قد يفتن الناس، نطيحه بالأدلة، نطيحه بالاستعانة بالله عز وجل، نطيحه بمخالفته للسنة. 

كانوا يقولون الشيخ: يحيى يعني قام على مركز الفيوش لأنه مركز جنوبي، الآن كم هي المراكز كلها في الجنوب، حبايبنا، وأصحابنا وننزل عندهم والله نجد المكرمات، والله 
تنزل في الضالع كأنك نزلت في بيتك، تنزل في ردفان كأنك في بيتك، 
تنزل في يافع كأنك في بيتك، 
تنزل في عدن أعظم بل نقول أعظم من البيت، 
نكرم ونحن مساكين ويكرمونا جزاهم الله خير، وهذا مراكز في شبوة مراكز في حضرموت مراكز في المهرة، كل المراكز السلفية تستطيع أن تقول في المناطق الجنوبية ما عدا شيء يسير، أين يعني الحرب للمراكز الجنوبية؟ 
ما هناك حرب للمراكز الجنوبية، ولا عندنا أصلاً هذه اللفظة ما هي عندنا، إخواننا أين كانوا، وأحبابنا أين كانوا.

والشيخ عبد الرحمن العدني قبل أن تحصل منه الفتنة التي وقعت كان رفيقنا في السفر، كان صاحبنا، كان شيخنا، نرجع إليه ونستفتيه، وكنا إذا سافرنا يعني يسافر شيخنا يحيى دعوة وهو معه في سيارة واحدة، ويتناقشوا ويقع مناقشة وأصحاب، 
لما خرج له ذاك هاني بن بريك من السعودية، وخرج له ذاك عرفات البصيري، وخرجوا له عبيد الجابري ودفدفوه مسكين وأطاحوا به، في اليوم الذي انتبه أن كان عليه فتنة وأنهم سببوا وسببوا وتخلصوا منه قتلوه، حتى يموت لا يرجع ولا يعني يكون مع أهل السنة، فتنة حصلت ما هي سهلة، فتنة غذيت من جمعيات، غذيت من دول يعني مبغضة للدعوة السلفية، غذيت من تجار، غذيت من مغرضين، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه الآن.

ومع ذلك من عاد حياه الله على العين والرأس، وكلامنا المذكور والمزبور يهدم بدقيقة أو بأقل من دقيقة، ويسمع منا الثناء الحسن، ويرى منا الترحاب، ويرى منا الإقبال والعفو والصفح وما بيننا شيء، 
لأننا اختلفنا أصلاً من أجل دعوة، فإذا عادوا إلى الدعوة خلاص ما سنقول ليش قلت فيّ وليش قلت فيّ وليش طعنت وليش، لا لا لا، ما هو هذا، من عاد حياه الله وعفا الله عما سلف، إذا كان الله قد يعفو عن حقه نحن نأتي نطالب بحقوقنا؟ 
ما نطالب أبداً، 
فنسأل الله أن يعفو عنا وعن جميع المسلمين، 
نسأل الله أن يهديهم ويهدي جميع المسلمين. 
والحمد لله رب العالمين.