الثلاثاء ٢٢ صفر ١٤٤٨ هـ
المقالات مقتطفات مفرغة

مقتطف مفرغ بعنوان *🎙️ضمانة لفتح صنعاء🎙️* 

*🎙️ضمانة لفتح صنعاء🎙️* 

قال الشيخ حفظه الله:
يحتاج يعطونهم قصة حمار اليافعي، 
قصة حمار اليافعي قد وصلنا إليها، 
ما عاد أنا في بدايتها، 
قد أعطيناها لهم زمان لكن ما حد انتبه لها. 
يذكرون أن من يسمون بالزيود الشيعة هم هم، بلاء هم الشيعة، 
إن وجدت شيعي اعرف أن هناك شر، 
ما في شيعي ما تحته شر، 
لا تقولي ولا أقولك. 
لو فتحت صنعاء والروافض ما زالوا في الحكم، يقول لك أنا زيدي، هذا شيطان رجيم، 
ينبغي زيدي لا قاضي، 
لا ضابط، لا مدير، لا وزير، 
إذا كانوا في البلدية يكنسوا مع عدم الثقة فيهم لا بأس، 
أما غير ذلك ممنوع يمكن زيدي من شيء، ما بش لا تصدق لي زيدي كلهم روافض كلهم أفراخ إيران، ما بش ثقة.

في رافضي في زيدي في شيعي في علوي في إسماعيلي في مكرمي في بهري هؤلاء كلهم شطب عليهم، 
منذ ظهروا ونحن في أزمات، منذ ظهروا وتعصبوا لعلي بن أبي طالب ونحن في أزمات، وإلى الآن وإلى الغد 
ما سنخرج من هذه الأزمات إلا بذلهم وبهوانهم وبقهرهم وبالقيام عليهم.

نعود إلى قصة اليافعي هذا، نزل من يسمون بالزيود لاحتلال بلاد يافع، وقهروهم كالعادة الآن يأكلون الأموال ويقطعون الطرق ويقتلون ويسجنون، 
فذهبوا إلى شيخهم، 
يا شيخ خارجنا من هؤلاء، 
قال لهم اذهبوا إلى فلان يعطي الحمار، ذهبوا إلى ذلك الرجل يا فلان الزيود فعلوا طلعوا نزلوا، قال صح، 
قالوا نريد تعطينا الحمار من أجل نعطيه الشيخ يقاتل الزيود، 
قال ما سأعطي حماري، 
بقوا دهر والزيود في ظلمهم وبغيهم، ما يعيش إلا ظالم الشيعي هذا، أو تدعسه، 
ما هو ضروري نظلم كظلمهم لابد أقل حالة يضغطوه بالشريعة.

فجاءوا إلى شيخهم مرة ثانية أرسلهم إلى الحمار، صاحب الحمار رفض يعطي الحمار، طال الزمان واشتد بغيهم وظلمهم، 
جاءوا إلى الشيخ قال الحمار، 
ذهبوا إلى ذلك الرجل
أول ما رآهم قال أنا وولدي والحمار معكم، عند ذلك قام بقتالهم وخرجوهم.

الآن الشعب اليمني 
قد وصل إلى تسليم كل شيء، 
كان معهم أولئك الذين يطبلون لهم ممن يسمون بأصحاب المحتوى، جوعوهم 
قد الواحد يخرج وهو هكذا شيبة من شدة الجوع، جوعوهم، 
الأغنياء قهروهم، 
المشايخ أذلوهم، 
ما عاد والله إلا تقوم الجبهات وأبشروا تسقط صنعاء وعادكم ما قد وصلتم. 
أنا ضامن لكم بإذن الله 
أن صنعاء تسقط وعادكم في طلعة نهم، تحركوا بس، 
وإذا لم يقع هذا لكم الحق عليا افعلوا بي اللي تريدوا بالشريعة، 
لكن أنا ضامن لكم تحركوا بس.

أصحاب جبهة الضالع من جهتهم، 
أصحاب جبهة أبين من جهتهم، 
أصحاب جبهة مأرب من جهتهم، 
أصحاب حريب من جهتهم، 
أصحاب الجوف من جهتهم، 
أصحاب الحدود أولئك كلهم اللي قد هم ما شاء الله جالسين سنوات قد نسوا بلدانهم 
من جهتهم، 
أصحاب الساحل الغربي من جهته، 
أصحاب تعز من جهته، 
أصحاب كرش من جهته.

من هو هذا الحوثي الخبيث 
اللي يستطيع يقاوم، 
والله سيبول في سراويله، 
وقد قلت له، ما معك يا عبد الملك وشلتك، 
إلا أحسن نصيحة الحقوا ذو نواس الحميري، الحديدة وداخل البحر، 
تموتوا في الطريق لا ردكم الله، 
أما اليمن ما سيبقى لكم فيها قبول 
بإذن الله عز وجل.

ومن لقي من هؤلاء القادة يحسه، يحسه لا يبقيه أبداً، لأن عندنا اللهم بارك العفو هذا يعني كثير، لكن حسه 
مثل ما فعل جواس، أي واحد 
مثل أبي علي الحاكم، 
مثل محمد علي الحوثي، 
مثل محمد البخيتي، 
مثل عبد الملك الحوثي، 
مثل كذلك نصر عامر، 
مثل هذا المدبر المشاط، 
مثل مثل مثل هؤلاء الكبار يحس 
قبل أن يؤمن، 
ما لهم أمان ولا لهم عهد، أريحوا المسلمين منهم لا ردهم الله، 
أسأل الله أن يقر أعيننا بهلاكهم، 
أسأل الله أن يشرح صدورنا بهلاكهم.

والله إن القلوب تغلي لما يضرب على المملكة العربية السعودية دولة الإسلام وأقوى دولة في الإسلام، ويتجرأ يضربها اللئيم الحقير وما يرد عليه، اليمنيون فعل بهم الإجرام وما يقام عليه، يكفينا يا إخوة ذلة، يكفينا ذلة، وهؤلاء الذين يقولون إذا سقط النظام الإيراني ستنقلب السماء على الأرض خلها تنقلب، 
سقطوه سقطوه لا تدافعوا عنه، 
لا تدافع عن النظام الإيراني، 
النظام الإيراني خلوه يسقط، 
والله ما يقع إلا الفتح المبين لتنزل الأمطار وتروا الخيرات والبركات.

بعد قتل الدجال وهلاك يأجوج ومأجوج توضع البركات، 
فكذلك إذا ذهب الحوثي 
سنرى البركات في اليمن، 
أما يبقى لنا الحوثي لئيم يعني أهان القبائل أهان الشعوب أهان المسلمين أهان الحكام أهان الجميع، 
سلطوا عليه من لا يرحمه، 
سلطوا عليه الرجال الأبطال، 
رجال أبطال في الساحة، اطلقوهم عليه كما يطلق يعني الكلب المعلم على فريسته، 
وسترون بإذن الله عز وجل ما يكون، 
سترون ما يقر العين 
ويسر القلب ويشرح الصدر.