الخميس ٢٤ صفر ١٤٤٨ هـ
المقالات مقتطفات مفرغة

مقتطف مفرغ بعنوان *🎙️الدولة السلفية🎙️*

*🎙️الدولة السلفية🎙️*

قال الشيخ حفظه الله وبالسند المتصل: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة عن أبي عون، قال: سمعت جابر بن سمرة رضي الله عنه: قال:قال عمر لسعد:"لقد شُكِيَ بك بكل شيء حتى الصلاة،"
وهذا من الظلم والتجاوز، 
كما هو حال الناس الآن، 
تجد كثيراً منهم لا يشكو إلا من السلفيين، 
لا يشكو من عباد القبور، ولا يشكو من الرافضة، ولا يشكو من الزنادقة، ولا يشكو من أهل الشر إلا من السلفيين، 
حتى رأيت أنا مقطعاً أرسله بعضهم وإذا بهم يناقشون كيف إذا آل الأمر إلى السلفيين بعد التحرر، مغتاظاً 
هذا إما أن يكون رافضياً مدسوساً، 
لأن عندنا ما شاء الله عندنا مخزون من المدسوسين، 
وإما أن يكون علمانياً ممن يبغض الدين، 
وإما أن يكون صوفياً ممن يبغض التوحيد والسنة.
وأحسن أحواله أن يكون إخوانياً 
نسأل الله السلامة والعافية 
الدولة السلفية لو يسر الله بها ما من وراءها إلا الخير إنظروا حين قامت المملكة العربية السعودية ماذا حصل؟

حصل الخير: الرافضي السعودي عائش فيها وموظف ومكيف، 
الصوفي السعودي عائش فيها، 
الإخواني السعودي عائش فيها، 
الجميع في أمن وأمان، 
بينما إذا تولت الدولة الرافضية ما ترحم، 
ما تجد منها إلا الشر والقتل والفساد والإفساد. 
نسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين.

فلنا أسوة في سعد المبشر بالجنة يطعن فيه، ما يحسن يصلي، 
صلي يا أبو سعدة معاكس البنات، هو الذي  يحسن يصلي؟ 
لا حول ولا قوة إلا بالله.

لا عليكم: أمريكا وراءكم وراءكم، إلا أن يسلم الله، وإلا وراءكم وراءكم، يا شعب اليمن، والله لو أستطاعت أن تجعل علينا الجندر هذا الذين يتشبهون بالنساء ويدعون إلا مساواة المرأة بالرجل لفعلت وما هذا التأخر في الحسم إلا من أجل تهيأت اليمن لهذه الأصناف أو يبقى تحت الحوثي، يا إما اليمن يكون حكومة مدنية كما يريدون ويخططون، 
وإلا يبقى تحت الحوثي رافضية، 
لكن نسأل الله أن يخيبهم، يأتي بفتحه،
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم بارك لنا في يمننا، اللهم بارك لنا في يمننا، اللهم بارك لنا في يمننا»، 
ما نستبشر يا إخوة؟ 
فهذه الدعوة العظيمة المباركة، نستبشر خيراً، نستبشر بالفتح العظيم، 
مع أننا في فتح، والله إننا في فتح عظيم.

كم هي الدور السلفية التي تعلم التوحيد وتعلم السنة، 
كم الكتب التي تخرج، 
كم المؤلفات التي تطبع، 
كم الدروس اليومية، 
كم الناس الذين استفادوا من هذا الخير 
هذا هو الفتح هذا الفتح الأكبر 
وسيأتي إن شاء الله الفتح الأصغر فلابد من أن يفتح الله على عبادة هذا ظنُنا بالله سبحانه وتعالى 
والله لا دولة مدنية إن شاء الله تكون في اليمن 
ولا دولة  رافضية 
ولا دولة إخوانية 
ولا دولة صوفية. 
نحن بالله، اليمن تعب يا أخوة، تعب، تعب، جرب الصوفية سنوات عديدة، ماذا حصل؟ 
جرب الإخوانية، جرب كذلك الرافضية، ماذا حصل؟ 
جرب الاشتراكية، جرب الجميع، 
قده مجرب، ما بقي إلا إن كان صادقاً مع الله يجرب الحكومة السلفية، 
الحكومة القائمة على التوحيد والسنة على النصح على الرفق على الإحسان.