الدرس 54 من الفوائد الذهبية على العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام بن تيمية.

استماع المادة


📚#الفوائد_الذهبية_على_العقيدة_الواسطية_لشيخ_الإسلام_بن_تيمية.

▪️للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله.

🕐 [الساعة الحادية عشرة صباحا ]

🕌 في مركز السنة في مسجد الصحابة - بالغيضة - المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓 الأربعاء 22/ جمادى الثانية /1440 هجرية.

🎙 الدرس 54

تابع :🔘[الباب الثالث : الإيمان باليوم الآخر

• ويشتمل على فصلين:

🔸الفصل الأول: الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت.

🔹الفصل الثاني: القيامة الكبرى وأهوالها.]

1️⃣[الفصل الأول : الإيمان بِكُلِّ ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مِمَّا يكون بَعْد المَوت]

• وَمِنَ الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ:

177- الْإِيمَانُ بِكُلِّ مَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَكُونُ بَعْدَ الْمَوْتِ:

178- فَيُؤْمِنُونَ:

[1- فتنة القبر] :

- «بفِتْنَةِ الْقَبْرِ» .

[2- عذاب القبر ونعيمه] :

- «وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ وَبِنَعِيمِهِ» .

179- فَأَمَّا «الْفِتْنَةُ» : فَإِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ.
فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَنْ رَبُّك؟
وَمَا دِينُك؟
وَمَنْ نَبِيُّك؟
فَـ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27] .

- فَيَقُولُ «الْمُؤْمِنُ» : اللَّهُ رَبِّي، وَالْإِسْلَامُ دِينِي، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّي.

- وَأَمَّا «الْمُرْتَابُ» فَيَقُولُ: آه آه! لَا أَدْرِي؛ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ.

فَيُضْرَبُ بِمَرْزَبَّةِ مِنْ حَدِيدٍ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْإِنْسَانُ، وَلَوْ سَمِعَهَا الْإِنْسَانُ؛ لَصُعِقَ.

2️⃣[الفصل الثاني : القيامة الكبرى وأهوالها]

180- ثُمَّ بَعْدَ هَذِهِ الْفِتْنَةِ: إِمَّا نَعِيمٌ، وَإِمَّا عَذَابٌ

⌚️مدة الدرس : 12:47