قال الزهري -رحمه الله-:«كان من مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يُقبض قبْضاً سريعاً، فَنَعشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهابُ ذلك كله»
في مركز السنة بمسجد الصحابة - بالغيضة - المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
⬅️ الدرس 20
📒 قال الإمام محمد بن علي الشوكاني اليمني رحمه الله في كتابه «الدراري المضية»:
«باب صلاة العيدين
هي ركعتان في الأولى سبع تكيبرات قبل القراءة وفي الثانية خمس كذلك ويخطب بعدها ويستحب التجمل والخروج إلى خارج البلد ومخالفة الطريق والأكل قبل الخروج في الفطر دون الأضحى ووقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح إلى الزوال ولا أذان فيها ولا إقامة. أقول: قد أحتلف أهل العلم هل صلاة العيد واجبة أم لا والحق الوجوب لأنه صلى الله عليه وسلم مع ملازمته لها قد أمرنا بالخروج إليها كما في حديث أمره صلى الله عليه وسلم للناس أن يغدوا إلى مصلاهم بعد أن أخبره الراكب برؤية الهلال وهو حديث صحيح...».
🕐 مدة الدرس 20:08
📣 تنبيه: هذا الدرس عبارة عن درس أسبوعي - عبر البث المباشر - لإخواننا السلفيين في بلجيكا. وكان البدء به في ليلة الخامس من رجب 1438 في مكة حرسها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين. وتم استئناف هذا الدرس ولله الحمد في مركز السنة بمسجد الصحابة رضي الله عنهم - بالغيضة - المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.