الدرس 35 من كتاب فتح المجيد ببيان هداية القرآن إلى التوحيد والتحذير من الشرك والتنديد 1439هـ

استماع المادة

📖 #الدرس_الخامس_والثلاثون_من_فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد

[بين مغرب وعشاء - الدرس الثاني]

في مركز السنة بمسجد الصحابة - بالغيضة - المهرة.
الثلاثاء 25/ صفر/ 1439.

📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:

«ومن العبادات التي هدى إليها القرآن محذِّرًا من صرفها لغير الله عَزَّ وَجَلَّ: الخوف، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران:175]، وقَالَ سُبْحَانَهُ: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [النحل:50]، وقَالَ تَعَالَى مخبرًا عن ولد آدم: {إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [المائدة:28]، وقَالَ تَعَالَى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن:46]...»

🕐 مدة الدرس 08:08