الدرس 72 من كتاب فتح المجيد ببيان هداية القرآن إلى التوحيد والتحذير من الشرك والتنديد 1439هـ

استماع المادة

📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد

[بين مغرب وعشاء - الدرس الثاني]

في مركز السنة بمسجد الصحابة - بالغيضة - المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
الثلاثاء 15/ ربيع الثاني/ 1439 هجرية.

⬅️ الدرس الثاني والسبعون

📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:

«قوله: {أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ}، (ألا): أداة استفتاح تفيد التنبيه والتوكيد، و (إنما): أداة حصر. وقوله: {طَائِرُهُمْ} مبتدأ، و {عِنْدَ اللَّهِ} خبر، والمعنى: أنما يصيبهم من الجدب والقحط ليس من موسى وقومه، ولكنه من الله; فهو الذي قدره ولا علاقة لموسى وقومه به، بل إن الأمر يقتضي أن موسى وقومه سبب للبركة والخير، ولكن هؤلاء - والعياذ بالله - يلبسون على العوام ويوهمون الناس خلاف الواقع،...»

🕐 مدة الدرس 10:16