الدرس 80 من كتاب فتح المجيد ببيان هداية القرآن إلى التوحيد والتحذير من الشرك والتنديد 1439هـ

استماع المادة

📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد

[بين مغرب وعشاء - الدرس الثاني]

في مركز السنة بمسجد الصحابة - بالغيضة - المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
الثلاثاء 29/ ربيع الثاني/ 1439 هجرية.

⬅️ الدرس الثمانون

📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:

«وذلك لأن الكفار عبدوا الأصنام لذلك، قال الله عَزَّ وَجَلَّ مخبرًا عنهم: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ} [الزمر:43]، فتركوا الوحيد ووقعوا في الشرك والتنديد، قال الراغب الأصبهاني رَحِمَهُ اللَّهُ: الشَّفْعُ: ضمّ الشيء إلى مثله، ويقال لِلْمَشْفُوعِ: شَفْعٌ، وقوله تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر:3]، قيل: الشَّفْعُ المخلوقات من حيث إنها مركَّبات، كما قال: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ} [الذاريات:49]، والوتر: هو الله من حيث أنَّ له الوحدة من كلِّ وجه...»

🕐 مدة الدرس 05:19