الدرس230 من بلوغ المرام من ادلة الأحكام كتاب الجنايات الدرس-3

استماع المادة

📚 #بلوغ_المرام_من_أدلة_الأحكام

🔘للإمام الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله.

📢 مسجد الصحابة - بالغيضة - المهرة، اليمن حرسها الله.

▪️للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

🕐 [بعد صلاة العصر]

🗓#الاحد 8/ جماد الثاني / 1441 هجرية.

🎙بلوغ المرام الدرس : 230


6️⃣#كتاب_الجنايات الدرس-3


📖 كتاب الجنايت…

م̷ـــِْن - ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻃﻌﻦ ﺭﺟﻼ ﺑﻘﺮﻥ ﻓﻲ ﺭﻛﺒﺘﻪ، ﻓﺠﺎء ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻗﺪﻧﻲ. ﻓﻘﺎﻝ: «ﺣﺘﻰ ﺗﺒﺮﺃ»، ﺛﻢ ﺟﺎء ﺇﻟﻴﻪ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻗﺪﻧﻲ، ﻓﺄﻗﺎﺩﻩ، ﺛﻢ ﺟﺎء ﺇﻟﻴﻪ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ! ﻋﺮﺟﺖ (¬1)، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻗﺪ ﻧﻬﻴﺘﻚ ﻓﻌﺼﻴﺘﻨﻲ، ﻓﺄﺑﻌﺪﻙ اﻟﻠﻪ (¬2)، ﻭﺑﻄﻞ ﻋﺮﺟﻚ». ﺛﻢ ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺺ ﻣﻦ ﺟﺮﺡ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﺮﺃ ﺻﺎﺣﺒﻪ. ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻭﺃﻋﻞ ﺑﺎﻹﺭﺳﺎﻝ (¬3).

إلى حديث - ﻭﻋﻦ ﺃﻧﺲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﺃﻥ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻨﺖ اﻟﻨﻀﺮ -ﻋﻤﺘﻪ- ﻛﺴﺮﺕ ﺛﻨﻴﺔ ﺟﺎﺭﻳﺔ، ﻓﻄﻠﺒﻮا ﺇﻟﻴﻬﺎ اﻟﻌﻔﻮ، ﻓﺄﺑﻮا، ﻓﻌﺮﺿﻮا اﻷﺭﺵ، ﻓﺄﺑﻮا، ﻓﺄﺗﻮا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﺃﺑﻮا ﺇﻻ اﻟﻘﺼﺎﺹ، ﻓﺄﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺑﺎﻟﻘﺼﺎﺹ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ اﻟﻨﻀﺮ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ: ﺃﺗﻜﺴﺮ ﺛﻨﻴﺔ اﻟﺮﺑﻴﻊ? ﻻ، ﻭاﻟﺬﻱ ﺑﻌﺜﻚ ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﻻ ﺗﻜﺴﺮ ﺛﻨﻴﺘﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -: «ﻳﺎ ﺃﻧﺲ: ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ: اﻟﻘﺼﺎﺹ». ﻓﺮﺿﻲ اﻟﻘﻮﻡ، ﻓﻌﻔﻮا، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -: «ﺇﻥ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻟﻮ ﺃﻗﺴﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻷﺑﺮﻩ» ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (¬1).

⌚️مدة الدرس : 20:50