بحث داخل الموقع
تصفح الموقع
اخترنا لكم
Slider
عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

تاريخ اليوم

الثلاثاء 21-12-1441 (11-08-2020)

الفـوائد


 
📚#سلسلة_الفوائد_القيمة_قبل_الدروس.

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة – اليمن حرسها الله.

🗓الخميس 09/ذو الحجة/ 1441 هجرية

🔰فائدة قيمة بعنوان:
( أهمية الأخذ بنصح أهل العلم )


*فائدة قيمة أنصح بالإستماع لها*


⌚️المدة الزمنية: 00:50


📚#سلسلة_الـمـذاكـراة_العلمية_القيمة

◾️للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓الخميس 09/ذو الحجة/ 1441 هجرية

📚 مذاكرة قيمة حول أعياد المسلمين وبعض أحكامها📚

مذاكرة نفيسة آنصح بالاستماع لـٍهآ


⌚️المدة الزمنية : 31:08


📚#سلسلة_الفوائد_القيمة_قبل_الدروس.

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزعكري حفظه الله ورعاه.

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة – اليمن حرسها الله.

🗓 الأربعاء 08 / ذو الحجة / 1441 هجرية

🔰فائدة قيمة حول مايسمى ببدعة التعريف:


*فائدة قيمة أنصح بالإستماع لها*


⌚️المدة الزمنية: 01:33

#سلسلة_الـمـذاكـراة_العلمية_القيمة

◾️للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓 الثلاثاء 30 /ذو القعدة/ 1441 هجرية

📚 مذاكرة قيمة بعنوان📚

📘مذاكرة وأسئلة مهمة حول مسألة الأضاحي📘

مذاكرة نفيسة آنصح بالاستماع لـٍهآ


⌚️المدة الزمنية : 10:23

#سلسلة_الـمـذاكـراة_العلمية_القيمة

◾️للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓 الخميس 25 /ذو القعدة/ 1441 هجرية

📚 مذاكرة قيمة بعنوان📚

📘كورونا وبيان أن المستقبل للإسلام📘

مذاكرة نفيسة آنصح بالاستماع لـٍهآ


⌚️المدة الزمنية : 28:54

#سلسلة_الـمـذاكـراة_العلمية_القيمة

◾️للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓 الخميس 25 /ذو القعدة/ 1441 هجرية

📚 مذاكرة قيمة بعنوان📚

📘الطريقة الشرعية في الإصلاح بين المتخاصمين📘

مذاكرة نفيسة آنصح بالاستماع لـٍهآ


⌚️المدة الزمنية : 01:55

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٧.٠٧.٢٠ ٠٧:٥٧]
 

📒#فوائدرمضانيةلعام1441هـ

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله.

📒فتح الخلاق ببيان جمل من محاسن ومساوئ الأخلاق.

♻️ الفائدة 26- الشفاعة الحسنة و الشفاعة السيئة.

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد:

في هذا اليوم الثاني من شوال لعام 1441هـ وتتمة لما كنا قد شرعنا فيه في رمضان بذكر بعض الأخلاق الحسنة وما يضادها من الأخلاق السيئة فتذكر الحسنة ليبادر اليها ويعمل بها ويدعى اليها وتذكر السيئة لتحذر وينفر عنها ومنها ” فبضدها تتبين الأشياء ” “وَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ”.

وحذيفة رضي الله عنه يقول: ” كنت اسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشر وكان الناس يسألونه عن الخير”.
ومن هذه الأخلاق الجميلة العظيمة الجليلة هي الشفاعة في قضاء حوائج المحتاجين وضدها المنع لذلك أو الشفاعة السيئة.

قال الله عز وجل:
﴿ مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ﴾[النساء:85]

فالشفاعة الحسنة بقضاء الحوائج وتيسير الأمور تعتبر من الأمور الممدوحة فكم من إنسانٍ يحتاج إلى شفاعة هذا في زواجٍ وهذا في دينٍ أو قضائه وذاك في بناءٍ وذلك في غير ذلك من المسائل.

ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه احدٌ يسأله التفت إلى أصحابه وقال:
« اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللَّهُ علَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ما أَحَبَّ ».

يعني أنت لا تخسر شيء اذا شفعت بجاهك أو مالك أو قولك أو فعلك لأن الناس يختلفون ما كل إنسان يقبل الآخر فربما لو ذهب بعضهم الآن إلى دكان يريد شيئاً يقول له صاحب الدكان: ما استطيع أدينك ؛ لا استطيع أن أعطيك لكن لو جاء أخر يقول له أعطه وهو في وجهي أو ضمانتي أو تصدق عليه أو أعنه هذا من أوجه الخير فإنه اذا أطاعه في ذلك كان له اجر عظيم من تفريج الكربة وقضاء الحاجة وان لم يطعه في ذلك كان قد قام بما يستطيع من عون أخيه المسلم.

« واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أخيهِ »

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم حين سأل عن الرجل الذي في المجلس كما في حديث سالم بن سعد رضي الله عنه انه نظر إلى رجلٍ في المسجد فقال لرجلٍ بجانبه ما تقول في هذا قال : هذا رجلٌ من عظماء العرب حريٌ إن قال أن يسمع لقوله وان خطب أن يزوج وان شفع أن يشفع ونظر إلى أخر وقال ما تقول في هذا? قال: هذا رجل من ضعاف المسلمين حريٌ إن قال ألا يسمع لقوله وان خطب ألا يزوج وان شفع ألا يشفع.

فالناس يختلفون من حيث الوجاهات وسماع الأقوال فإذا كان الله قد جعل لك قبولاً فبذل هذا القبول في تفريج حوائج المسلمين فيما دق وجل وفيما صغر وعظم ؛ النبي صلى الله عليه وسلم حين فارقت بريرة مغيثا جعل يشفع عندها في العودة إليه حتى قال لعمه العبَّاس:

« يا عَبَّاسُ، ألَا تَعْجَبُ مِن حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، ومِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو رَاجَعْتِهِ قالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ تَأْمُرُنِي؟ قالَ: إنَّما أنَا أشْفَعُ قالَتْ: لا حَاجَةَ لي فِيهِ».

فالشفاعة غير ملزمة ولكنها دلالة وتوجيه وإرشاد اذا كانت في الخير إلى الخير ولما اختلف ابن أبي حدرد رضي الله عنه مع كعب بن مالك رضي الله عنه في الدين الذي عليه وارتفعت أصواتهما في المسجد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

« يا كَعْبُ، فَقالَ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فأشَارَ بيَدِهِ أنْ ضَعِ الشَّطْرَ، فَقالَ كَعْبٌ: قدْ فَعَلْتُ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ فَاقْضِهِ » الحديث الصحيحين.

الشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم حين رأى ما نزل بابن أبي حدرد من الحاجة في الدين الذي لحقه شفع في إسقاط بعضه كما شفع عند ابن أبي في المبادرة إلى ما وجب عليه وتعين انتهاء الخصومة.

وكم هي المواقف النبوية في هذا الباب فمن كان له جاهٌ أو مالٌ أو قولٌ فليبذله في مصالح المسلمين فإن ذلك من أسباب رفعته وعلو منزلته وقضاء حاجته وتيسير أمره فالجزاء من جنس العمل.

وقد كان معاوية رضي الله عنه أميراً للمؤمنين فكان يأتيه طالب الحاجة فيؤخرها ويقول لمن حوله اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ».

فالشاهد أن الإنسان يبذل ما استطاع به إدخال السرور على المسلمين والناس تتفاوت في قبول وجوهها وقبول كلماتها ولا تشفع في الشر ؛ لا تشفع في شراء الخمر أو المخدرات أو القات لا تشفع في الشرور التي تلحق الناس فإن هذا يلحقه من الضرر بقدر ما يلحق الآخر فهما شريكان في الإثم شريكان في الوزر نسأل الله السلامة والعافية.

ولذلك قال لهم ﴿ وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا ﴾
نصيب وحظ

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٧.٠٧.٢٠ ٠٧:٥٧]
ووزر وإثم فسخر قولك وفعلك وما يتعلق بك في تفريج كربات المسلمين وإصلاح شأن المسلمين وابتعد عما يؤدي إلى الحاق الضرر والخطر بالمسلمين فإن ذلك يضره والناس كما قلت لكم يحترمون الكثير ويتنكرون للكثير فلو جاءك رجلٌ في طلب حاجة فلا تبخل بوجاهتك ولا تبخل بكلمتك.

والشفاعة شأنها عظيم حتى في الآخرة جعل الله عز وجل الشفاعة إليه:
﴿ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾[البقرة:255] ؛ ﴿ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ ﴾ [الأنبياء:28].

واكرم الله بالشفاعة عنده خيرة الخلق وأزكى الخلق وفي الحديث :
« يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : شَفَعَتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ ، وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ».

فيكرم الله عز وجل الناس يوم القيامة لاسيما المؤمنين بشفاعة الشافعين من المؤمنين فكم ترفع من درجات وكم تكفر من سيئات وكم يخرج من الدركات بسبب الشفاعة وأشهرها وأظهرها الشفاعة العظمى في الفصل بين العباد قال الله عز وجل في وصف محمدٍ صلى الله عليه وسلم وفي الوعد له:

﴿ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾[الإسراء:79]

وكان المقام المحمود هو الشفاعة العظمى للقضاء بين العباد ثم تتلوها الشفاعة في إخراج أصحاب الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من النار.
قال فآت ربي فأقول: يا رب أمتي أمتي فيقول اخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن حبة خردل من إيمان وفي قلبه وزن ذرة من إيمان إلى غير ذلك فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويخرجهم من النار.

فأمورٌ عظيمة تلحق المؤمنين في الدنيا والآخرة بسبب الشفاعة ولهذا كان من دعاء المؤمنين:
اللهم ارزقني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم.

الشفاعة شأنها عظيم ؛ منزلتها رفيعة فبذل نفسك في نفع غيرك مما هو من أمور الخير والصلاح وامنع نفسك من الشفاعة في الباطل وأهل الباطل والله المستعان.
واني لأذكر مسألةً من باب العظة و العبرة لا من باب العجب والرياء بإذنه سبحانه وتعالى وذلك أني لما وصلت إلى دماج في منتصف سنة 1418هـ وأظنها في أخر جماد الثانية أردت من يشفع لي عند الشيخ مقبل فكان اكثر الأخوة يعتذرون ويتهيبون من الشفاعة عند الشيخ رحمه الله وذلك لأنه كان قد أعطى شرطاً بمنع أصحاب العوائل من الحضور بعائلاتهم حتى يقع منهم الاستئذان وكنت قد أتيت دماج بغير هذا الأمر فتهيب الأخوة من ذلك وجعلت امر عليهم ويعتذرون ثم إني أتيته رحمه الله وسلمت و استأذنت فرحب وأهَّل وبعدها بحمد الله ما تركت باباً اشفع عنده أو عند خليفته بعد موته لأخواني إلا وسلكت هذا المسلك حتى أن بعضهم مرة من المرات غضب من شفاعتي فقال: أنت تشفع في كل شيء ؛ قلت له : شفاعتي ليست ملزمة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب.

فالشفاعة غير ملزمة ولا يلزم الغضب بسببها قبلك أو ردك فلو شفعت لآخر في زواجه أو في قضاء دين أو تفريج هم أو إصلاح حال ثم لم يقبل منك الشافع ليس لك أن تهجره أو تطعن فيه أو تتكلم فيه أو تحذر منه أو يقع منك المقاطعة له ؛ لا ؛ هي شفاعة إن قبلت فلك أجر وإن ردت فلك أجر انك سعيت في قضاء حوائج المسلمين.
والله المستعان وعليه التكلان والحمد لله رب العالمين.

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

#سلسلة_الـمـذاكـراة_العلمية_القيمة

◾️للشيخ أبي محمد عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله

📢 مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.

🗓 الأربعاء 24 /ذو القعدة/ 1441 هجرية

📚 مذاكرة قيمة بعنوان📚

📘مذاکرة حول أثر ابن مسعود الخلاف شر📘

مذاكرة نفيسة آنصح بالاستماع لـٍهآ


⌚️المدة الزمنية : 01:55

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٥.٠٧.٢٠ ١٨:٠٨]
 

📒#فوائدرمضانيةلعام1441هـ

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله.

📒فتح الخلاق ببيان جمل من محاسن ومساوئ الأخلاق.

♻️ الفائدة 25- الغبـــــطة و الحســـــــد

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
هذا هو المجلس الأخير بإذن الله عز وجل من مجالس رمضان لهذا العام ونحن في يوم الثلاثين من رمضان لعام 1441هـ نتكلم عن خلقين احدهما ممدوحٌ والأخر مذموم
أما الممدوح فهو الغبطة وأما المذموم فهو الحسد.

والغبطة هي تمني المسلم أن يكون له كاخيه المسلم مما ينتفع به على امر دينه أو دنياه مما لا محظور فيه بينما الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير.
والغبطة شرعية والحسد مذموم والواجب على المسلم أن يكون مع أخيه المسلم على خير حال كما في حديث انس رضي الله عنه:

« لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ » زاد في رواية «من الخير»
وفي حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
« مَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ، وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إلى النَّاسِ الذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ »

وقد كان السلف رضوان الله عليهم يتبارون في هذا الميدان باب الغبطة فيتنافسون على طاعة الله ويلازمون شرعه ويتمنى احدهم لو أنه استطاع أن يقوم بما فعله فلان من المستقيمين فهذا لا محظور فيه بل هو مرغبٌ فيه.

﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾[البقرة:148] ؛ ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾[المطففين:26]

وفي الحديث :« لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ القُرْآنَ فَهو يَقُومُ به آناءَ اللَّيْلِ، وآناءَ النَّهارِ، ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهو يَقْضِي بهَا ويُعَلِّمُهَا »

” لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا، فَسَلَّطَهُ علَى هَلَكَتِهِ في الحَقِّ، وآخَرُ آتاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهو يَقْضِي بها ويُعَلِّمُها”.

 

” لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ، فَهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيْلِ، وآناءَ النَّهارِ،……ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهو يُهْلِكُهُ في الحَق”ِّ.

المراد بالحسد هنا الغبطة التي ينبغي أن تكون بين المسلمين في القرآن والسنة ؛ القرآن أن تحفظه أو تقرأه وتقوم به على خير قيام في صبحك ومساءك وليلك و نهارك.
والسنة أن تعمل بها وتحاكم اليها وتدعوا اليها ” فَهو يَقْضِي بهَا ويُعَلِّمُهَا “.
وأيضاً قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا » من ذهبٍ أو فضة أو غنم أو ارض أو رقيق أو غير ذلك « فَسَلَّطَهُ علَى هَلَكَتِهِ في الحَقِّ » ينفق منه هكذا وهكذا وهكذا في طاعة الله.

هذا يغبط لان هذه النفقات ترفعه إلى الله وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه بيان لما اجمل في هذين الحديثين قال النبي صلى الله عليه:
« لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ » ثم ذكر فيقول الرجل لو أن لي مثل فلان لعملت بعمله.
فهذا معنى حسن وهو أن الإنسان يتمنى فعل الخير وأن يكون مثل أخيه في الخير فهذا يدعو إلى عبادة الله ويدعو إلى مكارم الأخلاق ويدعو إلى التعاون على البر والتقوى ويدعو إلى الفضائل ويحذر من الرذائل فأي خلقٍ يقربك من الله عز وجل ويكون فيه نفعٌ لعباد الله سبحانه وتعالى فهذا خلقٌ ممدوح.

وفي الحديث:
إنما الدنيا لأربعة رجلٌ أتاه الله مالاً فانفقه في وجهه والآخر قال لو أن لي مثله لفعلت مثل فعله فهما في الأجر سواء ورجلاً أتاه الله مالاً فسلطه في الباطل والآخر قال لو أن لي مثل فلان لفعلت فعله فهما في الإثم سواء.

( إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَفْضَلِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ ) .

اذاً يا عبد الله عليك بملازمة

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٥.٠٧.٢٠ ١٨:٠٨]
الأخلاق الكريمة العظيمة الموصلة إلى مرضاة الله عز وجل وإياك والأخلاق الذميمة ومن اشهرها الحسد وهي تمني زوال النعمة عن المسلم ففيها من الاعتراض على قدر الله وفيها من البغض للمسلمين وفيها من مشابهة الكافرين وفيها من ضيق الصدور ما الله به عليم لأن الحاسد قلبه في حالة يرثى لها ؛ صاحب هَمّ إن رأى صاحبه قد وسع عليه في الملبس ضاق صدره ؛ في المطعم ضاق صدره ؛ في المدخل والمخرج والمركب ضاق صدره فيعيش كئيباً حزيناً وربما تولد منه الحقد الذي قد لا يزول من القلوب وقديماً قيل:

لله دَرُّ الحسد ماأعدَلَه! بدأ بصاحبه فقَتَلَه!

ولا احسن من الصبر على أذية الحاسد
اصبر على كيد الحسود.. فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل نفسها ..إن لم تجد ما تأكله.

وأنظر إلى حقد اليهود والنصارى والكفار على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المتبعين له:
﴿ مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّـهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [البقرة:105]

أي لشدة حقدهم على المسلمين وحسدهم لهم ما يود أحدهم أن ينال المسلم خير من ربه وإن دق وإن صغر.
﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم ﴾[البقرة:109]

اذاً هذا خلقٌ ذميم بدل أن يكونوا في صف المسلمين يعبدون الله معهم ويرجون الله معهم يسعون في ردهم عن دينهم وقد قال الله عز وجل منكراً عليهم:

﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ﴾[النساء:54]

وقد امر الله عز وجل بالإستعاذة من الحسد والحاسد لأن العين حق ربما أوردت الجمل القدر والرجل القبر

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿٤﴾وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾

قال بعض أهل العلم: ” ما خلا جسمٌ من حسد ولكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه”.
فطبيعة النفس لكن الكريم يجاهد نفسه في محبة الخير لغيره من المسلمين وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الحسد مراراً وتكراراً : لا تحاسدوا
يا معاشر المسلمين لا يليق بكم التحاسد فإن فتح الله على أخيك فهو فتحٌ عليك وإن ضيق الله أخيك فهي ضيقةٌ عليك لأن المؤمن مع أخيه كالجسد الواحد كما في حديث النعمان رضي الله عنه:
« مثَلُ المؤمنينَ في توادِّهم وتعاطفِهم وتراحُمِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ إذا اشتَكى منْهُ عضوٌ تداعى لَهُ سائرُ الجسدِ بالحمَّى والسَّهَرِ »

فإذا كان هذا هو الحال فلا عليك أعطى الله المسلم مالاً مركباً بيتاً وظيفةً علماً أو أي عطية من العطايا الحسية أو المعنوية فأنت تهنئه بها وتدعو له بثباتها وتتمنى له بقاءها لأن الحال واحد كما يقول عندنا العوام الحال واحد على أي حال بينما اذا كان الأمر على خلاف ذلك فإن أحدهم يتمنى زوال الخير عن أخيه مركباً أو مالاً أو وظيفةً أو علماً أو غير ذلك هذا خلقٌ غير رضي وغير مقبول وغير ممدوح فإن الحاسد قد يتملق ويظهر أنه يريد لك الخير بينما لو كان محباً راغباً محتاج إلى ذلك.

نعم يا عباد الله فكثير من الناس الآن قد أصيب بالمس أصيب بالسحر أصيب بالعين أصيب بالمكر من كثير من الناس ؛ ما السبب؟

الحسد فالحسد داءٌ قد ضرب بأطنابه في الأمة ما سبب هذا التنافس على كراسي الملك ؟ ما سبب هذه الحروب ؟ ما سبب هذه التباغضات ؟ ما سبب هذه التنافرات ؟

الحسد والتنافس في الدنيا من غير الوجه الشرعي وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

« لا تنافَسُوا » التنافس المفضي إلى التحاسد « لا تحَاسَدُوا » التحاسد المفضي إلى تمني زوال النعمة عن الغير « لا تَقَاطَعُوا » التي هي من نتائج الحسد « وَلا تَبَاغَضُوا و لا تَهَاجَروا وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمِ على بيع بَعْضٍ » ؛ «لا يَخطُبُ أحدُكم على خِطبَةِ أخيهِ».

كلها نتائج الحسد ؛ كلها نتائج الحسد والا لماذا يذهب يبايع في سلعة قد بايع فيها أخوه ولماذا يخطب امرأةً قد خطبها أخوه لو كان أمرهم على الأخوة وعلى محبة الخير لغيره من المسلمين ما بالا ويكون حاله كما يقول بعضهم هي في البيت في بيته أو في بيت أخيه.

أنظروا إلى الصحابة رضوان الله عليهم حين تحررت قلوبهم من هذا الوصف الذميم تقاسموا اقل القليل
« إنَّ الأشْعَرِيِّينَ إذا أرْمَلُوا في الغَزْوِ ، أوْ قَلَّ طَعامُ عِيالِهِمْ بالمَدِينَةِ ، جَمَعُوا ما كانَ عِنْدَهُمْ في ثَوْبٍ واحِدٍ ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهِ بينهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّويَّةِ »

ما السبب؟ المحبة التي في قلوبهم لبعضهم والتفاني في طاعة الله عز وجل والأثرة التي أعطاهم الله إياها
﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾[الحشر:9]

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٥.٠٧.٢٠ ١٨:٠٨]
الأنصار قدموا للمهاجرين الأموال والضيعات بل عرضوا عليهم طلاق النساء إن احتاجوا إلى ذلك والمهاجرون لم يستغلوا هذا التفاني من الأنصار وطمعوا في أموالهم بل كل منهم يحب لأخيه ما يحب للآخر وكلٌ يتفانى في إدخال السرور على أخيه والإعانة لأخيه.

ألا فلنتأسى بهم ولنأخذ بطريقتهم في المعاملات وفي الاعتقادات وفي العبادات فكل خيرٍ في اتباع من سلف وكل شرٍ في ابتداع من خلف.
إن التأسي بالسلف الكرام ليس فقط في باب الاعتقاد أو في باب الصلاة أو في باب الحج بل هو في جميع الأبواب.

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم…إن التشبه بالكرام فلاح

تشبه بهم في حسن العقيدة وصلاحها وبعدها عن عقائد أهل البدع من الحزبيات وغيرهم ؛ تشبه بهم في العبادات بان تعبد الله عز وجل كما عبدوه على وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ تشبه بهم في المعاملات والأخلاق.
﴿ أُولـئِكَ الَّذينَ هَدَى اللَّـهُ فَبِهُداهُمُ اقتَدِه ﴾[الأنعام:90]

هكذا امرنا الله عز وجل هم يدخلون في عموم أدلة التأسي لأن الأمة لا تجتمع على ضلالة ولأنهم تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم.

﴿ وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ اللَّـهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ ﴾[التوبة:100] ؛ ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَـئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّـهُ الْحُسْنَى وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾[الحديد:10]

فشأنهم كان عظيماً في اكثر أبواب الدين واجتماعهم كان كريماً على دين الله عز وجل مع عدم سلامة الأفراد من بعض ما يقع على آحاد الناس لكن اجتماعهم معصوم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« لَّا تَجْتَمِعَ أُمَّتِي عَلَى ضلالَةٍ »

وهذا امرٌ متفقٌ عليه في العبادات والاعتقادات والمعاملات وغير ذلك.
فالله الله عباد الله في الأخذ بمحاسن الأخلاق ومكارمها وسؤال الله عز وجل إياها والبعد عن سفاسفها فإنها مذمومة بالشرع والفطرة والعقل وهذا امرٌ متفقٌ عليه بين العقلاء إلا من خرج من زمرتهم والا فهم متفقون على أن الأخلاق الكريمة ممدوحة بالعقل والفطرة والشرع ولذلك كان خيار الجاهلية على عظيم مكارم الأخلاق وعلى حسنها ربما لا يكذبون ولا ينتهكون الحرم ولا يخونون ويوفون بالوعود والعهود فجاء الإسلام مقراً للأخلاق الحميدة الفاضلة داعياً اليها محذراً مما هو سواها.

قال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم:
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[القلم:4]
قالت عائشة رضي الله عنها:« كان خُلقُه القرآنَ ».

اذاً فالعمل بالقرآن والسنة هما الباب الواسع والطريق المستقيم للوصول إلى مكارم الأخلاق فيما بينك وبين الله وفيما بينك وبين عباد الله ما عليك إلا أن تكون متبعاً متأسياً مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم وابشر من الله بالخير.

نسأل الله عز وجل أن يهدينا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو ونعوذ بالله من سفاسفها لا يصرف سفاسفها إلا هو.

سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت استغفرك ربي وأتوب اليك والحمد لله رب العالمين.

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٣.٠٧.٢٠ ١٨:٠٧]
 

📒#فوائدرمضانيةلعام1441هـ

▪️للشيخ أبي محمد عبدالحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله.

📒فتح الخلاق ببيان جمل من محاسن ومساوئ الأخلاق.

♻️ الفائدة 24ــ العلم والجهل

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
ها نحن في يوم الثامن والعشرين من رمضان لعام 1441هـ وكلامنا عن خلقين احدهما في العلو بمكان والثاني في السفل بمكان ألا وهما:

العلم والجهل

العلم صفة الله سبحانه وتعالى ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾[التغابن:18]
لا تخفى عليه خافيها

﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾[غافر:19]
والله بكل شيءٍ عليم وبعث الله عز وجل عباده بالعلم فأنزل الكتب بالعلم ﴿ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ﴾ [النساء:166]

وارسل الرسل بالعلم لإخراجهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم لأن العلم اذا وجد رفع الجهل لاسيما اذا عمل به وحرص عليه فقد قال الله عز وجل مخبراً وخبره الحق:
﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾﴾[الزمر:9]

أي لا يمكن أن يستوي العالم مع جاهل أبداً ؛ رجلٌ قد علم دين الله وعمل به ودعا اليه لا يستوي مع جاهلٍ بدين الله لاسيما اذا كان معرضاً عنه ؛ زاهداً فيه وقد اخبر الله عز وجل أن الخشية له مصدرها العلم قال الله عز وجل:

﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾[فاطر:28]

لأنهم عرفوا الله ؛ عرفوا أسمائه وعرفوا صفاته فتعبدوا له بما دلت عليه إذ أن الخشية هي الخوف مع التعظيم والعلم سبيل الرفعة قال الله عز وجل:
﴿ يَرْفَعِ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة:11]

والعلماء شهداء مع الله عز وجل على و حدانيته :
﴿ شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾[آل عمران:18]
فهذا يدل على شرف العلم لم يشهد الله عز وجل على وحدانيته الملوك والأمراء والتجار والشجعان وأصحاب الجمال وإنما اشهد العلماء الذين عرفوا التوحيد ودعوا اليه وعظموه فالعلم سبيل كل صلاح.

العلم يبني بيوتاً لا أساس لها.. والجهل يهدم بيوت العز والشرفِ
وقد قال النبي عليه وسلم في وصف العلم:
« مَن يُردِ اللَّهُ بهِ خَيرًا يُفقِّهُّ في الدِّينِ » أخرجه عن معاوية رضي الله عنه علامة إرادة الله عز وجل بالعبد الخير أن ييسره للعلم وان يفقهه في دين الله عز وجل حتى يعبد الله سبحانه وتعالى على بصيرة ويتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم على بصيرة وهي العلم

﴿﴿١٠٧﴾ قُل هـذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّـهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّـهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ ﴾[يوسف:108]
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مبيناً افضل الأمة كما في حديث عثمان رضي الله عنه عند البخاري

« أفضَلُكم مَن تَعلَّمَ القُرآنَ وعلَّمَهُ » وفي لفظ « خيرُكم مَن تعلَّمَ القُرآنَ وعلَّمَه »
فالعلم مع العمل كالشجرة المثمرة التي يستفيدها الناس والطير والغير والعلم بلا عمل كشجرة بلا ثمر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

« مَثَلَ ما بَعَثَنِيَ اللَّهُ به عزَّ وجلَّ مِنَ الهُدَى والْعِلْمِ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أصابَ أرْضًا، فَكانَتْ مِنْها طائِفَةٌ طَيِّبَةٌ، قَبِلَتِ الماءَ فأنْبَتَتِ الكَلأَ والْعُشْبَ الكَثِيرَ، وكانَ مِنْها أجادِبُ أمْسَكَتِ الماءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بها النَّاسَ، فَشَرِبُوا مِنْها وسَقَوْا ورَعَوْا، وأَصابَ طائِفَةً مِنْها أُخْرَى، إنَّما هي قِيعانٌ لا تُمْسِكُ ماءً، ولا تُنْبِتُ كَلَأً، فَذلكَ مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ اللهِ، ونَفَعَهُ بما بَعَثَنِيَ اللَّهُ به، فَعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ مَن لَمْ يَرْفَعْ بذلكَ رَأْسًا، ولَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الذي أُرْسِلْتُ بهِ »

فالعالم كالغيث حيث حل نفع وحيث وقع كان به الزرع بإذن الله عز وجل فلا يزهد في العلم إلا من جهل قدره ويقولون في شأنه
كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ذماً أن يتبرأ منه من هو فيه

والعلم هو ميراث النبي صلى الله عليه وسلم اذا تسابق الناس في ميراث آبائهم وأمهاتهم ومن اليهم فسابق على ميراث النبي صلى الله عليه وسلم
« إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارًا ولا دِرهمًا وإنما ورّثوا العلمَ فمن أخذهُ أخذَ بحظٍّ وافرٍ »
وكم نأتي بآياتٍ وأحاديثٍ وأقوال السلف في فضل العلم حتى قال الزهري رحمه الله:
“وبانتعاش العلم أنتعاش الدنيا والدين “

اذا أردت الدنيا من حلها وأردت الدين من جميع جوانبه فاسلك سبيل العلم سبيل العلم الشرعي الذي يؤدي إلى محبة الله للعبد والى قرب العبد من الله عز وجل وكم ألف العلماء في

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٣.٠٧.٢٠ ١٨:٠٧]
فضيلة العلم ومنها ” جامع بيان العلم وفضله” وقد ذكر فيه ذلك الحديث المشهور
« طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ»
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ »

طريق الجنة في العلم وهي الطريق اللاحق الواسع الذي من دخله وسلكه وصل إلى مرضات الله والى جنة الله عز وجل.
والمراد بالعلم الممدوح هو علم الكتاب والسنة ؛ علم القرآن على فهم السلف الكرام رضوان الله عليهم وهناك علوم دنيوية من تعلمها لاستخدامها فيما أباح فلا محظور فيها إلا أنه يجب عليه قبل ذلك أن يتعلم التوحيد ويتعلم الصلاة والصيام والحج والزكاة وما وجب عليه فإن العلم بها هو المتعين

وقال الله عز وجل:
﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا ﴾[الأحزاب:21]
قال النبي صلى الله عليه وسلم: « صلُّوا كما رأيتُموني أصلِّي » ؛ « خذوا عنِّي مناسِكَكم »

وأسوأ العلم علم السحر والشعوذة والكهانة والعرافة وما يتعلق بعلم النجوم ؛ علم التأثير فهذا العلم كفر قال الله عز وجل:
﴿ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ﴾[البقرة:102]
وهذا دليلٌ صريحٌ واضحٌ على أن تعلم السحر وتعليم السحر يعتبر من الكفر الأكبر المخرج من الملة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« مَنِ اقتبَسَ شُعبةً مِنَ النُّجُومِ اقتَبَسَ شُعبَةً مِنَ السِّحْرِ زادَ ما زادَ »

لان المنجمين يزعمون أن التغيرات الفلكية لها تأثيرٌ على الأحوال الأرضية وربما استخدموا حروف أبا جاد في معرفة الكهانة والعرافة ؛ قد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
« مَن أتى كاهنًا أو عرَّافًا فصَدَّقَه بما يقولُ فقد كفرَ بما أنزِلَ على محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ »
أخرجه البزار عن جابر وهو عند أحمد وهو عن أبي هريرة وفيه كلام ؛ فعلم الكتاب والسنة هو العلم الممدوح
الـعــلـم قال الله قــال رســولـه *** قال الصحابة ليس خلف فيه.

وفي الأصول الثلاثة للإمام المجدد اعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل:
الأولى: العلم .
وما هو هذا العلم معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرف الدين الإسلامي بالأدلة فاذا وجد العلم في أمةٍ صلحت واذا رفع العلم من الأمة فسدت ولذلك كان خير هذه الأمة الصحابة لأنهم أعلم الناس بمراد الله تلقوا العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبادروا إلى تبليغه وقبل ذلك إلى العمل به فما امروا بشيءٍ إلا وبادروا إلى تنفيذه وما علموا شيئاً إلا وكانوا من السبَّاقين إلى العمل به ثم تلاهم التابعون الذين اخذوا العلم من الصحابة الكرام واخذوا المعتقد الصحيح ثم تلاهم تابعوهم وهكذا تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لمن عَلِمَ وعَلَم
« نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مَقالتي فوعاها , فأدَّاها كما سَمِعَها , فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى من سامعٍ»

دعا له بنضارة الوجه وهذه الدعوة شاملة لنضارة الوجه في الدنيا ونضارة الوجه في الأخرة
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾[القيامة: 22-23]

نضرت وجملت بسبب نظرها إلى وجه الله الذي مصدره العلم والعمل وأما الجهل فهو سبيل الشؤم سبيل الشر سبيل البلاء ولهذا سمي الزمن الذي قبل النبي صلى الله عليه وسلم بالجاهلية لأنه كثر فيهم الجهل فعبدوا غير الله وقتلوا وزنوا واغتصبوا وسرقوا وظلموا ووقع فيهم كل بلاء ولا تزال الأمة بخير ما وجد فيها أهل العلم والعلماء فإذا ارتفع العلم ظهر الجهل قال النبي صلى الله عليه وسلم كما بحديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما في الصحيحين:
« إنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَمَاءِ، حتَّى إذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا. »

ضلوا في انفسهم وأضلوا غيرهم لان الناس لابد أن يسألوا فأنظروا الآن إلى وسائل الواتساب وما اليها تجد من يسأل من هب ودب وربما أحلوا له الحرام وحرموا عليه الحلال بسبب جهلهم فلابد من سؤال فإذا وجه السؤال إلى العالم وجد علاجه واذا وجه إلى الجاهل افسد.

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم:
القضاةُ ثلاثةٌ وذكر منهم ” ورجلٌ قضى للناسِ على جهلٍ فهو في النَّارِ”
قضى بالجهل ؛ افتى بالجهل فهو من أهل النار والعياذ بالله وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن قبل الساعة أيام يُرْفَعَ فيها الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ فيها الجَهْلُ وفي رواية

القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الزُّعكُري, [١٣.٠٧.٢٠ ١٨:٠٧]
وَيَثْبُتَ فيها الْجَهْلُ وفي رواية و يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ.
ونحن نعاني والله هذه الأيام من ظهور الجهل في أوساط الناس مع كثرة المدارس والجامعات وكثرة الكتب إلا أن الجهل قد ضرب بأطنابه في قلوب كثيرٍ من الناس لماذا لانهم اخذوا الدراسة من غير وجهها فربما تلقوا علم الكلام وتلقوا ما يسمى بالمعقولات وتركوا المنقولات فعند ذلك زهدوا في علم الكتاب والسنة وأقبلوا على العلم الذي يبعد من الكتاب والسنة كان السلف رضوان الله عليهم يبغضون علم الكلام حتى قال الشافعي:
“حكمي في أهل الكلام أن يُضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويُنادى عليهم: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام”
والنصيحة المنقولة سلفاً عن خلف كن عالماً أو متعلماً ولا تكن الثالث فتهلك وهو الجاهل
وقال بعضهم: كن عالماً فإن لم تفعل فمتعلماً فإن لم تفعل فأحبهم فإن لم تفعل فلا تبغضهم
والجهل جهلان:
جهل العلم وجهل الطيش وهو مخالفة العمل بالعلم وكلاهما مذموم إلا أن الجاهل بالعلم قد يُعلم لاسيما الذي جهله بسيط وأما صاحب الجهل المركب كأهل البدع والخرافات والحزبيات والأفكار المنحرفة فهذا قل أن يتعلم ويسمى بصاحب الجهل المركب.

ولذلك قيل فيهم بيتٌ شعري:
قال حمار الحكيم يوما لو أنصف الدهر كنت أركب *** لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب

صاحب الجهل البسيط يوشك أن تقول له هذا حلال فيستجيب هذا حرام فيستجيب وأما الذي يظن أنه من أهل العلم وهو من أصحاب الجهل فهذا هو البلاء ؛ هم الذين يجرون الناس إلى الشر والشرك والشعوذة وأنظروا من يتعاطى السحر والشعوذة إنهم من يوصفون عند الناس بالفقهاء وبالعلماء كعلماء الشيعة وعلماء التصوف ومن اليهم تجد عندهم السحر شيء عادي “شمس المعارف” ؛ ” مندل السليماني” ونحو ذلك من الكتب.

بل يدعون الناس إلى الشرك إلى زيارة القبور وتعظيم القبور ودعاء القبور أما الزيارة للسلام عليهم فهي مشروعة لكنهم يدعونهم إلى الزيارات الشركية ويخبرونهم أن هذا هو التوحيد وهذا والعياذ بالله هو الشرك والتنديد فلا بد للإنسان أن يحرص على العلم وان يتلقى العلم من مصادره من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح حتى وان اغلظ عليك العالم فهو في مصلحتك الشرعية وفي مصلحتك الدينية والدنيوية.

ويذكر عن ابن الوزير رحمه الله:
” عليكم بمن ينذركم الإبلاس والإفلاس وإياكم من يقول لا بأس لا بأس”
يعني كلما أتيته في مسألة يقول لك: نعم حلال، افعل، لا حرج، الله غفور رحيم.. ونحو ذلك.
لابد أن كل مسألة يفتى بها يكون مصدرها الكتاب والسنة وإجماع السلف رضوان الله عليهم
فالله الله عباد الله! في تعلم العلم، وسلوك السبل المؤدية اليه ولو بسماع شريط أو خطبة أو محاضرة أو قراءة كتاب العلم الذي يبثه أهل السنة والجماعة العلم المأخوذ من القرآن والسنة لا من غيرهما فهذا الذي نلقى الله به وهو الذي ننتفع به في الدنيا والآخرة

« يُقَالُ لِصاحبِ الْقُرَآنِ: اقْرأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا، فَإنَّ منْزِلَتَكَ عِنْد آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا »

وذكر في فضيلة معاذ رضي الله عنه أن معاذ يسبق العلماء يوم القيامة برتوة حجر.
أي برمية حجر والسبب انه كان من العلماء الراسخين العاملين الداعين إلى العلم فقيمتك في الدنيا والآخرة بقدر ما عندك من العلم قيمة الإنسان ما يحسنه اكثر الإنسان منه أو اقل

فنسأل الله لنا ولكم العلم النافع وكان من دعاء صلى الله عليه وسلم:
« اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ»

والعلم الذي لا ينفع هو العلم الذي لا يعمل به أو العلم الذي ليس من القرآن والسنة
والحمد لله رب العالمين.

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃