🔘نحن في معسكر في تريم وفرض علينا إمام مسجد و اكتشفنا مع مرور الأيام انه متحزب للإخوانية ويدافع عن الصوفية ويجوز البناء على القباب و القباب على القبور لأن قبر النبي عليه الصلاة و السلام عليه قبة ولا يعترف بابن تيمية وابن الجوزي و العثيمين و يأتي ببدع وخرافات؟
🔴 الجواب:
إذا استطعتم أن تبدلوه بغيره فعلتم النبي صلى الله عليه وسلم يقول :” يؤمُّ القومَ أقرؤُهم لكتابِ اللهِ فإنْ كانوا في القراءةِ سواءً فأعلَمُهم بالسُّنَّةِ فإنْ كانوا في السُّنَّةِ سواءً فاكبرهم سنًّا فإن كانوا في السن سواء فاقدمهم سلماً” والإخوان المسلمون مبتدعة ضلال و الصلاة خلفهم صحيحة ومبتدعة الصوفية ومن اليهم إن كانت بدعتهم غير مكفرة الصلاة خلفهم صحيحة وقد بوب البخاري رحمه الله (باب الصلاة خلف المفتون و المبتدع) وذكر أثر الحسن رضي الله عنه “عليه بدعته” ومع ذلك من استطاع أن يبدله بإمام سنة فعل أما اذا كان حال هذا الصوفي مثلاً أنه يجوز عبادة غير الله عزوجل وكذلك يتعاطى السحر و الشعوذة ويدعو غير الله فيما يقدر عليه إلا الله فالصلاة لا تصح خلف من هذا حاله وأما الاستدلال بالقبة المبنية على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهم إنما يستدلون بصنيع أنفسهم القبيح وقد قال بعض أهل العلم المسألة دولية لا دليلية وقال بعضهم أبعين ما حاددتم به الله استدللتم بناء القبة على قبر النبي صلى الله عليه وسلم من المحادة لله عزوجل و المخالفة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يستدلون به على الباطل لا يجوز الأمر إلا كتابٌ أو سنة أو إجماع وأما هذا يُفعل في مكة و هذا يُفعل في المدينة أو العالم الفلاني فعل و فلان قال هذا لا يفعل به شرع إلا ما كان موافقاً لكتاب ربنا و لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
🔹🔹🔸🔸🔹🔹
