📖 #الفوائد_المنيفة_من_صحيح_السيرة_وبيان_حادثات_البعثة_الشريفة.
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثالث]
في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
🗓 الثلاثاء 20/ جمادى الأولى/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس 85
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «الفوائد المنيفة من صحيح السيرة وبيان حادثات البعثة الشريفة»:
«تابع – وفاة خديجة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وزوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بعائشة وسودة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة، ويحيى، قالا: لما هلكت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون، قالت: يا رسول الله ألا تزوج؟ قال: «من؟» قالت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا؟ قال: «فمن البكر؟» قالت: ابنة أحب خلق الله عز وجل إليك عائشة بنت أبي بكر، قال: «ومن الثيب؟» قالت: سودة بنت زمعة، آمنت بك، واتبعتك على ما تقول، قال: «فاذهبي فاذكريهما علي»، فدخلت بيت أبي بكر، فقالت: يا أم رومان ماذا أدخل الله عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة، قالت: انتظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر ماذا أدخل الله عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة، قال: وهل تصلح له؟ إنما هي ابنة أخيه،…».
🕐 مدة الدرس 05:13
