📚#الفوائد_الذهبية_على_العقيدة_الواسطية_لشيخ_الإسلام_بن_تيمية.
▪️للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله.
🕐 [الساعة الحادية عشرة صباحا ]
🕌 في مركز السنة في مسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله.
🗓 الاثنين 22/ جمادى الأولى /1440 هجرية.
🎙 الدرس 51
🔘[الفصل السادس: يدخل في الإيمان بالله: أنَّه قريب من خلقه]
🔹[الباب الثاني: من الإيمان بالله وكتبه ورسله
🔸• وَقَدْ دَخَلَ فِي ذَلِكَ:
163- الْإِيمَانُ بِأَنَّهُ قَرِيبٌ مِنْ خَلْقِهِ.
164- كَمَا قالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] .
165- وَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ، أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ» .
166- وَمَا ذُكِرَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مِنْ قُرْبِهِ وَمَعِيَّتِه، لَا يُنَافِي مَا نَذْكُرُ مِنْ عُلُوِّهِ وَفَوْقِيَّتِهِ؛ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فِي جَمِيعِ نُعُوتِهِ، وَهُوَ عَلِيٌّ فِي دُنُوِّهِ، قَرِيبٌ فِي عُلُوِّهِ.
🔘[الفصل الأول: الإيمان بأن القرآن كلام الله منزَّل غير مخلوق]
🔸• وَمِنَ الْإِيمَانِ بِهِ وَبِكُتُبِهِ:
167- الْإِيمَانُ بِأَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ، مُنَزَّلٌ، غَيْرُ مَخْلُوقٍ.
168- مِنْهُ بَدَأَ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ.
⌚️مدة الدرس : 08:11
