📖 #الدرس_الثالث_والعشرون_من_فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_للتوحيد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
في مسجد الصحابة – المهرة – مدينة الغيضة.
الاثنين 10/ صفر/ 1439.
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه (فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد):
تكملة لكلام ابن الأمير الصنعاني رَحِمَهُ اللَّهُ في «تطهير الاعتقاد» قال:
«فإن قلت: يلزم من هذا أن الأمة قد اجتمعت على ضلالة حيث سكتت عن إنكارها لأعظم جهالة، قلتُ: حقيقة الإجماع اتفاق مجتهدي أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أمر بعد عصره، وفقهاء المذاهب الأربعة يحيلون الاجتهاد من بعد الأربعة، وإن كان هذا قولًا باطلًا وكلامًا لا يقوله إلا من كان للحقائق جاهلا، فعلى زعمهم لا إجماع أبدا من بعد الأئمة الأربعة، فلا يرد السؤال…»

