📖 #الدرس_الرابع_والثلاثون_من_فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة.
الأحد 23/ صفر/ 1439.
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«فمن هداية القرآن إلى آداب الدعاء: الدعاء تضرعًا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف:55]: قال الإمام ابن كثير رَحِمَهُ اللَّهُ: أرشد سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عِبَادَهُ إِلَى دُعَائِهِ، الَّذِي هُوَ صَلَاحُهُمْ فِي دنياهم وأخراهم، فقَالَ تَعَالَى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} قِيلَ مَعْنَاهُ: تَذَلُّلًا وَاسْتِكَانَةً، وَ{خُفْيَة} كَمَا قَالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [الْأَعْرَافِ:205] وَفِي الصَّحِيحَيْنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَفَعَ النَّاسُ أَصْوَاتَهُمْ بِالدُّعَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أصمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ» الْحَدِيثَ…»
🕐 مدة الدرس 10:26

