📖 #الدرس_الثامن_والثلاثون_من_فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة.
السبت /29 صفر/ 1439.
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«الخامس: الإنابة
ومنها الإنابة، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ» [الروم:31]، وقَالَ سُبْحَانَهُ: «وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ» [الزمر:54]، وهي صفة المؤمنين، كما قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ» [هود:75]، وقال النبي شعيب عَلَيْهِ السَّلاَمُ: «وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ» [هود:88]، وقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ» [لقمان:15]، وقَالَ تَعَالَى: «إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ» [سبأ:9]، وقَالَ تَعَالَى عن داود عَلَيْهِ السَّلاَمُ: «فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ» [ص:24]…»
🕐 مدة الدرس 04:59

