📖 #الدرس_الثاني_والأربعون_من_فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة.
الأربعاء 4/ ربيع أول/ 1439.
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«العاشر: الصلاة
إدخالها في هذا الباب لحديث جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ». أخرجه مسلم (256).
وقد أمر الله عَزَّ وَجَلَّ بها وحثَّ عليها ورغَّب وامتدح المصلي، وحذَّر من التفريط فيها بحال فَقَالَ: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون:4 – 5]، وقَالَ تَعَالَى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر:42 – 43]…»
🕐 مدة الدرس 02:55

