📖 #الدرس_الرابع_والأربعون_من_فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة.
السبت 7/ ربيع الأول/ 1439.
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«هداية القرآن في الحكم بما أنزل الله عَزَّ وَجَلَّ
مما يعرفه الخاص والعام أنه لا بد للناس من شيء يتحاكمون إليه في حياتهم اليومية والشهرية والعمرية وفي أقوالهم ومعتقداتهم وأفعالهم، وقد بيّن الله عَزَّ وَجَلَّ في كتابه أنه الحاكم المطلق الذي يجب أن يتحاكم إليه، قَالَ تَعَالَى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} [يوسف:67]، وقَالَ تَعَالَى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} [التين:8]،…»
🕐 مدة الدرس 09:13

