📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة.
الخميس 12/ ربيع الأول/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس التاسع والأربعون
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«فضل التوحيد: إنَّ توحيد الله عَزَّ وَجَلَّ هو الدين العظيم الذي أرسلت به الرسل وأنزلت به الكتب، ومهما تكلم المتكلم أو كتب الكاتب فلن يأتي بمثل ما حواه القرآن وسنة النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وفضائله كثيرة، منها:
الأولى: أنه عبادة لرب العالمين ومؤدي إلى مرضاته، قَالَ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}] الذاريات:56 [، وقَالَ تَعَالَى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا} [النساء:69 – 70]…»
🕐 مدة الدرس 07:05

