📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني] في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
السبت 21/ ربيع الأول/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس السادس والخمسون
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«هداية القرآن بأن أعظم الشرك هو التعلق بغير الله عَزَّ وَجَلَّ في جلب المنافع ودفع المضارِّ:
من المعلوم أن شرك بني آدم أغلبه إن لم يكن كله من هذا الباب، فما تعلق أحدٌ بحجرٍ أو شجرٍ أو شخصٍ إلا وكان مقصده جلب المنفعة إما عاجلة أو آجلة أو دفع مضرة إما عاجلة أو آجلة. ومن ذلك ما يفعله عباد القبور من النذر لها والذبح والعكوف حولها بل التضرع بساحاتها مثل قولهم: يا جيلاني أو يا قادري أو يا عيدروس أو يا دسوقي ونحو ذلك من طلب المدد أو الغوث أو النصر أو الرزق أو الولد وربما بلغ الحال بهم أن يسألوهم مغفرة الذنوب وتفريج الكروب ولا حول ولا قوة إلا بالله في دفع ما يتعاطونه أو يضعونه من الشبه،…»
🕐 مدة الدرس 09:11

