📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
الثلاثاء 29/ ربيع الثاني/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس الثمانون
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«وذلك لأن الكفار عبدوا الأصنام لذلك، قال الله عَزَّ وَجَلَّ مخبرًا عنهم: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ} [الزمر:43]، فتركوا الوحيد ووقعوا في الشرك والتنديد، قال الراغب الأصبهاني رَحِمَهُ اللَّهُ: الشَّفْعُ: ضمّ الشيء إلى مثله، ويقال لِلْمَشْفُوعِ: شَفْعٌ، وقوله تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر:3]، قيل: الشَّفْعُ المخلوقات من حيث إنها مركَّبات، كما قال: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ} [الذاريات:49]، والوتر: هو الله من حيث أنَّ له الوحدة من كلِّ وجه…»
🕐 مدة الدرس 05:19

