📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
الاثنين 5/ جمادى الأول/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس الخامس والثمانون
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«هداية القرآن في سد ذرائع الشرك والبدع والمعاصي
لما كان الناس يَصِلون إلى ما تقدم ذكره بوسائل، فإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد بيَّنَ في القرآن ما يلزم من سد ذرائع تلك المخالفات الشرعية، وفي هذا الباب نجد أنَّ الإسلام حرَّم الشرك وكلَّ وسيلة تؤدي إلى الشرك، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة:72]، وقال: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13]، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر:18]، إلى غير ذلك…».
🕐 مدة الدرس 15:52

