📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
🔷 في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
🗓 الثلاثاء 27/ جمادى الأولى/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس 99
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«قال ابن القيم رَحِمَهُ اللَّهُ: وبالجملة فمن له معرفة بالشرك وأسبابه وذرائعه وفهم عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقاصده، جزم جزمًا لا يحتمل النقيض أن هذه المبالغة واللعن والنهي بصيغته، صيغة «لا تفعلوا»، وصيغة «إني أنهاكم عن ذلك»، ليس لأجل النجاسة، بل هو لأجل نجاسة الشرك اللاحقة لمن عصاه، وارتكب ما عنه نهاه، واتبع هواه، ولم يخش ربه ومولاه، وقل نصيبه أو عُدم من «لا إله إلا الله» فإن هذا وأمثاله من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صيانة لحمى التوحيد أن يلحقه الشرك ويغشاه، وتجريد له وغضب لربه، وهو معنى قولها: «خشي أن يتخذ مسجدًا»؛ فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدًا. وكل موضع قُصد الصلاة فيه فقد اتُّخذ مسجدا، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «جُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا»…».
🕐 مدة الدرس 05:27

