📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
🔷 في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
🗓 الاثنين 3/ جمادى الآخرة/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس 104
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«تاسعًا: سد ذريعة الشرك بالنهي عن القياس الفاسد
ومن ذرائع الشرك القياس الفاسد، فقد زعم إبليس عليه لعنة الله تعالى أنه خير من آدم عَلَيْهِ السَّلاَمُ معتمدًا على قياس فاسد، بل وجميع المشركين سلكوا هذا السبيل معتمدين على هذا النوع من القياس الفاسد قاسوا المخلوق بالخالق، والخالق بالمخلوق.
وسيأتي الكلام على الأمثلة في باب الأسماء والصفات، ونذكر هنا ما يتعلق بالباب حيث إن المشركين عبدوا الأصنام بقياسهم الفاسد فقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (97) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء:94 – 98]، من حيث أنها تشفع وتنفع وترفع وتدفع، فصرفوا لها الصلاة، والدعاء، والنذر، والخوف، والرجاء، والتوكل، وغير ذلك من العبادات القلبية، والقولية، والفعلية…».
🕐 مدة الدرس 06:06

