📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
🔷 في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
🗓 الاثنين 24/ جمادى الآخرة/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس 117
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«9 – كل دليل يدل على وصف الله عز وجل فإنه يبقى على ظاهره المتبادر للسان العربي، والفطرة السليمة المستقيمة ولا يجوز تحريفه؛ لأن هذا من الإلحاد الذي حرمه الله عز وجل، قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون} [الأعراف:181].
ومعلوم: أن الله عز وجل أنزل القرآن {بلسان عربي مبين} [الشعراء:195]، فصرف اللفظ من المعاني الحقة إلى معاني باطلة يعتبر جناية على القرآن وعلى رب العالمين…».
🕐 مدة الدرس 08:08

