📖 #فتح_المجيد_ببيان_هداية_القرآن_إلى_التوحيد_والتحذير_من_الشرك_والتنديد
[بين مغرب وعشاء – الدرس الثاني]
🔷 في مركز السنة بمسجد الصحابة – بالغيضة – المهرة، اليمن حرسها الله تعالى.
🗓 الأحد 8/ رجب/ 1439 هجرية.
⬅️ الدرس 125
📒 قال الشيخ أبو محمد عبد الحميد الحجوري الزُّعكري حفظه الله في كتابه «فتح المجيد ببيان هداية القرآن للتوحيد والتحذير من الشرك والتنديد»:
«القسم الرابع: أهل التمثيل:
وهم الذين يثبتون لله سبحانه وتعالى الصفات، ولكنهم يشبهونها بصفات المخلوقين ففهموا من أدلة الصفات مثل ما للمخلوقين وظنوا أن لا حقيقة لها سوى ذلك، وقالوا: محال أن يخاطبنا الله سبحانه بما لا نعقله ثم يقول: {لعلكم تعقلون} [البقرة:73]، {لعلكم تتفكرون} [البقرة:219]، {ليدبروا آياته} [ص:29]، ونظائر ذلك، والممثلة كفار لتعطيلهم الله تعالى من الكمال المقدس وتمثيلهم له بالمخلوق الناقص رادين قول الله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى:11]، وقوله تعالى: {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا} [مريم:65]، والسمي هو المثيل، والنظير، وقوله: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص:4]، وقوله {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون} [البقرة:22]، وقوله تعالى: {فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون} [النحل:74]. فتعالى الله عن أقوال المبطلين علوا كبيرا…».
🕐 مدة الدرس 11:48

